الكثير من الجهات،بتنسيق أو بدونه،مصرة على تسويق فكرة: الشمس تشرق من الغرب،ويستيقظ المغاربة يومياً، ويتأكدون:أن الشمس تشرق واقعياً من الشرق.
أسوق هذه الفكرة،لتقريب حجم الكذبة الكبرى التي تصر الجهات المشارة إليها على تكرارها،
والمؤمنة بقولة"إكذب إكذب حتى يصدقك الجميع".
مضمون الكذبة الكبرى: أن الأمينة العامة للحزب الإشتراكي ألموحد، المناضلة نبيلة منيب إنفردت بقرار الإنسحاب من"تحالف فدراليةاليسار الديموقراطي" وسحبت في "سرية للغاية" مشاركة الحزب الإشتراكي ألموحد في الإنتخابات برمز الرسالة ووضعت مشاركة الحزب في تلك الإنتخابات برمز الشمعة.
فأن تكون الكذبة من خارج الفيدرالية،فهوأمر مفهوم نظراً لمعاداتها للخط السياسي للحزب الإشتراكي ألموحد الذي أقره مؤتمره الوطني الرابع،والتطبيق التصريفي المتميز للرفيقة الأمينة العامة.ذاك أمر مفهوم بمنطق الصراع.
لكن،أن تأتي "الكذبة" من "علية" أهل الفيدرالية،فهذا أمر غريب، خصوصاً وأن من هذه "العلية". مؤتمنون على طموح كان يلزمهم بسلك مسلك مغاير لمنطق قرصنة الحزب وتطويعه.
لنذكر بما يحاول "علية" حليفينا نسيانه وتناسيه:
في دورة الهيئة التقريرية للفدرالية التي انعقدت قبل الجائحة،بلغ قادة من الحزب الإشتراكي ألموحد (أحمد السباعي ومحمد بولامي وجمال العسري)وبصفتهم ومسؤولياتهم،قرار المجلس الوطني للحزب الاشتراكي الموحد القاضي بتأجيل موضوع الإندماج لمابعد الإنتخابات،وبالإخبار أن القرار اتخذ بأغلبية واسعة داخل الهيئة القيادية للحزب،وقدموا مناشدة لحليفينا داعين لتفهم وضعية الحزب.
"علية"أهل حليفينا مارسوا نقيض مناشدتنا،وفضلوا التنسيق غير التنظيمي مع رفاق لنا داخل حزبنا بمنطق مناقض تماماً للمكتب السياسي والمجلس الوطني ولقاء كتاب الفروع الحزبية(مجلة الأيام) .
في دورة الهيئة التقريرية للفدرالية 27-12-2020 إنطلق "علية"أهل حليفينا،وفي خطوة مهينة للحزب الإشتراكي ألموحد،لإعطاء الأوامر للحزب واعتباره في عداد المحلول(وقد أضاف ممثل "علية" حليفينا ومن عنديته بند الإندماج الى مهام الهيئة التقريرية لفيدرالية لتصبح عنده أربع قضايا عوض ثلاثة الحقيقية) .
وفي خطوة أريد لها أن تكون الضربة القاضية لخط الحزب وتوجهه، وتنسيق ظاهر وغير خفي، ظهر التيار داخل الحزب، وفي أجواء الإستعداد للإنتخابات.
وإلى جانب كل ماسبق، َوفي سياقه،تم تنظيم إنقلابي على المكتب السياسي في ثلاث جهات لشل الحزب مركزيا، وبمباركة "علية" أهل حليفينا.
كان المكتب السياسي للحزب الإشتراكي ألموحد إذن أمام خيارين:
-إما الإنبطاح والتسليم بمسار خطط له خارج الحزب،وخيانة الأمانة والثقة التي وضعها فيه المؤتمر الوطني الرابع والمجلس الوطني.
-وإما الإقدام على طرح "نقطة نظام تنظيمية"قوية وحاسمة لتصحيح المسار،حماية ودفاعاً عن خط النضال الشعبي وبنموذجه الحراكي،وقوة وإشعاع شعارات التي يعاديها "علية" أهل حليفينا.
فرضت الأمانة والمسؤولية على المكتب السياسي الخيار الثاني، والذي كان نتيجة سياسية لكل التراكمات السابقة.
وطبقت الأمينة العامة الرفيقة نبيلة منيب قرار المكتب السياسي؛ولأن"علية" أهل حليفينا يرفضون معالجة ما ارتكبوه من خطايا،وطبقوا منطق"كلشي ولا بلاش" أضطرت الأمينة العامة لتقديم رمز الشمعة.
المصدر فيسبوك