أفاد مصدر من سوق أنوال بمدينة أصيلة استمرار الفوضى يبقى سيد الموقف في هذا السوق امام غياب مطلق للمجلس البلدي، وفشل الحملة الاخيرة للسلطات على الباعة المتجولين بشارع الحسن الثاني.
وروى مصدر من تجار السوق ان السلطات تكتفي بمنع الباعة المتجولين من احتلال الشاع العام من التاسعة صباحا الى الساعة الثانية عشر زوالا ثم يغادر رجال القوات المساعدة بوابة السوق وحينها تنطلق عملية إخراج عشرات العربات المركونة داخل السوق لتملأ جنبات السوق وبوابتيه ويأتي الباعة المتجولون الذين يراقبون الوضع من بعيد فتعم الفوضى في فترة ما بعد الزوال. مما يؤثر على تجار السوق ويقطع رزقهم.
وتساءل المصدر من رخص لهذه العربات حتى يتم اخراجها وادخالها الى السوق امام أنظار الجميع بما فيها السلطات.
وأفاد المصدر ذاته ان عدد من التجار على مشارف بيع محلاتهم للتخلص من عبء تجارة بائرة تتسبب فيها الفوضى السائدة خارج السوق وتازم الاوضاع الإقتصادية خلال فصل الشتاء.
ويطالب التجار بالحد من هذه التلاعبات الخطيرة التي يقبلها ضمير ولا عقل وإعادة تنظيم السوق وإمداده بالماء والكهرباء.
وكان المستشار الجماعي محمد غيلان قد أثار موضوع شارع الحسن الثاني وسوق أنوال وانتشار الباعة المتجولين به مما يسيئ الى المدينة. وطالب في ختام دورة فاتح فبراير بتدخل المجلس البلدي وتحمل مسؤوليته في هذا المجال. قبل ان يتدخل باشا المدينة ليقول له: " هل انت لست هنا في أصيلة" وقبل ان يكمل الباشا كلامه نهره المستشار غيلان فاطبق الباشا فمه. فاستطرد غيلان مشيرا الى ضرورة الحد من ظاهرة احتلال الملك العمومي حتى من طرف أصحاب المحلات التجارية بما فيها إبنه "النظاراتي" وهو مستشار بالبلدية أيضا. وحينها لم يعلق رئيس البلدية على تدخل المستشار محمد غيلان ومر بسرعة لختام الدورة ببرقية الى الملك.

0 التعليقات