الرجل لم يتمالك نفسه، واضطر في مناسبتين للبكاء، وهو يحاضر أمام ثلة من المثقفين والأكاديميين.
وكانت دموع المفكر السوري الطيب تيزيني، الحدث الأبرز خلال أشغال الندوة الدولية التي نظمتها مؤخرا جمعية ثويزا في موضوع « المجتمع، السلطة والدولة في مطلع القرن 21 مغربا.. »ومشرقا، بطنجة
حيث بكى السيد الطيب تيزيني خلال ندوة فكرية نظمتها جمعية تويزة في مقر جهة تطوان الحسيمة، وهو يتحدث عن الشأن السوري. الطيب تيزني مفكر سوري، من أنصار الفكر القومي الماركسي، يعتمد على الجدلية التاريخية في مشروعه الفلسفي لإعادة قراءة الفكر العربي منذ ما قبل الإسلام حتى الآن .
عن فبراير

0 التعليقات