محاكمة فضاء البوغاز مس بحرية الصحافة والتعبير
عندما أخبرت الصديق أحمد
البقالي من بروكسيل بصدور عدد جديد لجريدة فضاء البوغاز حيى طاقم الجريدة على
الصمود.
وفعلا فصدور جريدة
بالامكانيات التي نتوفر عليها سواء مع المادية او الادبية يعتبر صمود والصمود اذا طال تحول الى ما يشبه
المعجزة.
وأخيرا تصدر ولكن العملية
ليس نهاية العالم مجرد تجربة قابلة للحياة كما هي قابلة للموت.
الدفاع عن توجه خط التحرير
كما سطر في افتتاحيات الجريدة في هذا الزمن الرديئ هو بحد ذاته تحدي كبير أمام
تدخل سلطة المال في توجيه خطوط تحرير الصحف.
والغريب في الأمر أن مجرد فضح
ممارسات جماعة الهمة أو أعيان المدن نظير محمد بنعيسى كما هو الحال في مدينة أصيلة
يجعل صنبور الاشهار ينسد في وجهك وأحكي لقرائنا حكاية دالة في ربيع 2012 اتصل بنا
صاحب مطعم فخم افتتح للتو في أصيلة قصد نشر اعلان اشهاري للمحل وذهب وفد من
الجريدة الى المطعم للاتفاق مع مديره او صاحبه وانتهت العملية بسلام وبعد خروج
الممثل القانوني للجريدة من المطعم ب10 دقائق فسخ صاحب المطعم العقد بمجرد مكالمة
هاتفية. وعلمنا من مصضادرنا ان زبانية رئيس بلدية اصيلة دخل على الخط.
لا تنسوا إخواني سلطة السلطة في توجيه الرأي العام فالإشهار الصادر عن مؤسسات الدولة بدوره يخضع للوبيات وعفاريت يتحكمون فيه من المحاكم الى المجالس المنتخبة والعمالات لكننا عندما دخلنا هذه التجربة كنا واعين بهذه الحقيقة وربما لدحرها جمعنا مالنا القليل والكثير من الكلمات والصور وذهبنا الى مطابع اسبارطيل بطنجة ثم مطبعة انفو برانت بالرباط واخيرا نوفو برانت بطنجة وكنا كأننا نكسر أحجار سيزيف رغبة في ابتلاع سيزيف الذي يتدحرج كل مرة مع حجرته الى الأسفل فلا نكاد نلحقه الا مكسري العظام والدم ينزف من أحلامنا.
وانطلاقا من نظرية غرامشي حول تشاؤم الفكر وتفاؤل الإرادة عاهدنا انفسنا على الاستمرار واليوم لا نكتب هذا لاننا حققنا المزيد من الإخفاقات وإنما لتبشير القراء أن الجريدة حققت ما يشبه المعجزة في إنجاز إخراج الجريدة من داخل مكاتبها بأصيلة وليس في ردهات المطابع.
هنيئا لنا جميعا بهذا الغنجاز الذي ورغم بساطته سيمكن التجربة من تحقيق نقلة نوعية تخفف بعض الألم وتفتح الطريق نحو الإقتناع بشكل ومضمون الصفحة الأولى أي وجه الجريدة لذلك نحن جد مسرورين بحجم المبيعات التي تحققت في اليوم الأول من صدور الجريدة في طنجة وأصيلة والعرائش.
وعود على بدء نهمس في آذان زبانية الفساد في كل مكان أننا شمرنا على ساعد آخر لمواجهة التحديات في أفق إعلام حر ونزيه ومتقدم لا يعبد الماضي أو يمجد الظلام وإنما يستشرف المستقل ويخرج من دائرة المستوى الى الفضاء الرحب بالمجموعات الشمسية واللبنات والمجرات
لا تنسوا إخواني سلطة السلطة في توجيه الرأي العام فالإشهار الصادر عن مؤسسات الدولة بدوره يخضع للوبيات وعفاريت يتحكمون فيه من المحاكم الى المجالس المنتخبة والعمالات لكننا عندما دخلنا هذه التجربة كنا واعين بهذه الحقيقة وربما لدحرها جمعنا مالنا القليل والكثير من الكلمات والصور وذهبنا الى مطابع اسبارطيل بطنجة ثم مطبعة انفو برانت بالرباط واخيرا نوفو برانت بطنجة وكنا كأننا نكسر أحجار سيزيف رغبة في ابتلاع سيزيف الذي يتدحرج كل مرة مع حجرته الى الأسفل فلا نكاد نلحقه الا مكسري العظام والدم ينزف من أحلامنا.
وانطلاقا من نظرية غرامشي حول تشاؤم الفكر وتفاؤل الإرادة عاهدنا انفسنا على الاستمرار واليوم لا نكتب هذا لاننا حققنا المزيد من الإخفاقات وإنما لتبشير القراء أن الجريدة حققت ما يشبه المعجزة في إنجاز إخراج الجريدة من داخل مكاتبها بأصيلة وليس في ردهات المطابع.
هنيئا لنا جميعا بهذا الغنجاز الذي ورغم بساطته سيمكن التجربة من تحقيق نقلة نوعية تخفف بعض الألم وتفتح الطريق نحو الإقتناع بشكل ومضمون الصفحة الأولى أي وجه الجريدة لذلك نحن جد مسرورين بحجم المبيعات التي تحققت في اليوم الأول من صدور الجريدة في طنجة وأصيلة والعرائش.
وعود على بدء نهمس في آذان زبانية الفساد في كل مكان أننا شمرنا على ساعد آخر لمواجهة التحديات في أفق إعلام حر ونزيه ومتقدم لا يعبد الماضي أو يمجد الظلام وإنما يستشرف المستقل ويخرج من دائرة المستوى الى الفضاء الرحب بالمجموعات الشمسية واللبنات والمجرات
مع تحيات
إسماعيل طاهري
إسماعيل طاهري

0 التعليقات