الثلاثاء، 9 يونيو 2026

حرب الشرعية بحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، التي اندلعت بين قيادة أقلعي وقيادة بلفحيلي، تصل الى القضاء.

أقلعي رئيس لجنة 2019 رفقة وفد من حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية يوقع في الدفتر الذهبي لضريح محمد الخامس بالرباط


توصلنا من قيادة لجنة 2019 بحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية ببيان توضيحي موجه الى الراي العام الوطني بخصوص ادعاءات ما أسماه البيان ب"منتحلة صفة الامانة العامة لحزب الدلفين السيدة الهام بلفحيلي" ووصف البيان هذه الإدعاءات ب"الكاذبة".

الى ذلك أعلن السيد ادريس اقلعي دريوش المندوب الجهوي لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية عن جهة طنجة- تطوان الحسيمة، والمشرف الوطني على السير العادي لكل تنظيمات الحزب ورئيس لجنة الحزب 2019، التي تقوم مقام مؤسسة الأمانة العامة والناطقة الرسمية الوحيدة باسم حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، الى علم كافة المناضلين والمناضلات والى علم الرأي العام المحلي والوطني، أن حزب  " الدلفين" مقره المؤقت متواجد بمدينة طنجة مؤكدا أن كل ما تدعيه السيدة الهام بلفحيلي منتحلة صفة قيادتنا الشرعية والقانونية عبر بيانها الأخير الصادر باسم حزبنا والمؤرخ بتاريخ 06/06/2026 لا أساس له من الصحة، وكله اكاذيب ومراوغات وتضليل للراي العام الوطني، ووصف بيان بلفحيلي ب"محاولة لكسب الشرعية الحزبية بعد تزوير وثائق حزب جمال المنظري الأمين العام الذي فقد عضويته وفقد شرعيته بقوة القانون الخاص بالأحزاب السياسية وقانون الداخلي لحزبنا".

وتفاعلا مع هذه الأكاذيب والمراوغات السياسية ولوضع حد لهذا التضليل الإعلامي المفضوح، فإن قيادة حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية التي تؤمن بتواجدها بين احضان دولة الحق والقانون وتعمل بمقتضيات دستور سنة 2011.

وأكد البيان على ان حزب "جمال المنظري" تقوده لجنة الحزب 2019 التي تقوم مقام الأمانة العامة منذ انتخابات 2021، إثر اعتقال امينه العام مرة أخرى لتنفيذ الحكم القضائي الصادر في حقه. 

من جهة أخرى، أوضح البيان أن الصفحة الفيسبوكية التي تدعي الهام بلفحيلي منتحلة صفة القيادة العامة الشرعية انها تخصصت في تشويه صورة الحزب حسب قولها، فهي صفحة خاصة بجمعية مهنية يرأسها رئيس لجنة الحزب 2019 السيد ادريس اقلعي دريوش وفي نفس الوقت هو رئيس لجنة قطاع نقل البضائع بكل انواعه واشكاله واصنافه وكل أعضائها منخرطين جميعا في حزبنا حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية ومن الاوفياء والمساندين لحزبنا شعاره "الدلفين". 

واعتبر البيان ذاته أن الصفحة الفيسبوكية التي تتهمها الهام بلفحيلي منتحلة صفة القيادة العامة بالتشويش، فهي الصفحة الوحيدة التي يتم فيها نشر كل أنشطة الحزب وأعماله ومراسلاته وجميع تقاريره الأدبية وغيرها منذ سنة 2013، وهي الصفحة الفيسبوكية الوحيدة المؤقتة للحزب الى حين انتخاب الأمين العام الجديد للحزب لفتح صفحة خاصة بحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية.

وقال البيان إن القيادة الشرعية لحزب الدلفين تؤكد للراي العام المحلي والوطني انها قدمت شكاية ضد الهام بلفحيلي بخصوص عملية انتحال صفة القيادة الشرعية وتزوير وثائق الحزب واختلاس أموال وخيانة الأمانة والإدلاء بتصريحات لدى المجلس الأعلى للحسابات ببيانات غير صحيحة وأفعال أخرى، وهي اليوم على مكتب السيد وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بطنجة، ننتظر منه أن يتم احالتها على الشرطة القضائية من اجل الاستماع الى الطرف المشتكي وباقي المشتكين المتضررين.

وفي السياق ذاته وبخصوص الشكاية التي تدعي الهام بلفحيلي منتحلة صفة القيادة الشرعية ان تقدمت بها ضد صفحة الجمعية المهنية وصفحة الحزب المؤقتة، فإن البيان يؤكد صمود القيادة في وجه ما وصفته ب" الغزاة"، والتزامها بالقانون وبمبادئ وأخلاق الحزب وباحترام ثوابت الامة، واستعدادها "للدفاع عن حقوقها في بلدنا العزيز تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله".


وكانت السيدة إلهام بلفحيلي قد أصدرت بيانا في 6 يونيو الجاري يحمل توقيعها وصفتها كأمينة عامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية أعلنت فيه عن عزمها متابعة كل من يشوش على انجازات قيادتها الشرعية أمام القضاء وذكر البيان صفحة فيسبوكية تنشر مواقف وبيانات لجنة 2019.

وكان السيد إدريس أقلعي دريوش - رئيس لجنة 2019 لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية - قد اتهم وزارة الداخلية بالتدخل في الشؤون الداخلية لحزبه.  والتمس، في تدوينة على الفيسبوك من ملك البلاد، إعفاء وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت من مهامه، "بسبب خرقه لمقتضيات الدستور وعدم قدرته على مواجهة تماسيح وزارته، الذين يتلاعبون بمؤسسة حزب الدلفين منذ ازيد من 5 سنوات".



وأمام وجود قيادتين متنازعتين يتعين على وزارة الداخلية إحالة الملف على القضاء لحسم معركة الشرعية بين القيادتين التين دخلتا في حرب التزكيات للانتخابات التشريعية 2026 على مواقع التواصل الإجتماعي.


                                                                                                  


  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك
التعليقات
0 التعليقات
Item Reviewed: حرب الشرعية بحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، التي اندلعت بين قيادة أقلعي وقيادة بلفحيلي، تصل الى القضاء. Rating: 5 Reviewed By: جريدة من المغرب. smailtahiri9@gmail.com
Scroll to Top