أعلن الكاتب العام الجهوي لنقابة أرباب وسائقي الشاحنات الصغرى والكبرى لولاية جهة طنجة – تطوان والممثل العام لأرباب وسائقي نفس الشاحنات بالمغرب السيد ادريس أقلعي دريوش، أن أرباب وسائقي الشاحنات الصغرى والكبرى العاملين بقطاع نقل الرمال ومواد البناء واخوانهم العاملين بقطاع نقل البضائع والخضر وغيرها وكذا مهنيي قطاع النقل الوطني والدولي للبضائع عبر الطرق بكل أنواعه وأشكاله وأصنافه، يدقون ناقوس الخطر للمرة الأخيرة، بسبب استمرار ارتفاع ثمن البنزين – المازوت- وغياب الدعم المفيد والهزيل والغير المنتظم المخصص للمهنيين المتضررين، بحيث ان البنزين مادة أساسية وضرورية ويحتاجها المهنيون لممارسة نشاطهم المهني يوميا، دون توفرهم على تعريفة نقل البضائع الاجبارية، التي يمكن ان تخفف العبء عن المهنيين وتضمن لهم الاستمرار في العمل وكسب لقمة العيش من هذا القطاع الحيوي الكبير.
البلاغ الصادر في 5 أكتوبر الجاري طالب الوزير ، الوصي على القطاع بتحمل مسؤولياته والتدخل لدى الوزارات المعنية لوضع حد لهذه الزيادات المتكررة في مادة المازوت التي لا يستطيع ارباب وسائقي الشاحنات تحملها، او فتح للمهنيين بوابة المواكبة من اجل استفادة من الدعم المخصص لهم كل شهر بانتظام والزيادة في مبلغه، او إيجاد حلول بديلة لهذه المشكلة العويصة التي تسببت في إفلاس العديد من المقاولات والاخرى في الطريق مهددة بالإفلاس والانقراض- ان صح التعبير-، وقد تتسبب في تشريد كل العاملين بالقطاع ومعهم حتى أفراد اسرهم، هذا فيما يخص مشكلة ارتفاع ثمن المازوت التي يشتكي منها قطاع النقل الطرقي للبضائع بصفة عامة.
اما بخصوص مشاكل المهنيين العاملين بقطاع نقل الرمال ومواد البناء بمدينة طنجة، طالب البلاغ والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، بتوفير أماكن خاصة لإفراغ حمولة الاتربة وبقايا مواد البناء بالجهة، ويشتكون كذلك من بعض المسؤولين الكبار الذين يحرمونهم من افراغ حمولتهم في بعض المناطق مثل باقي إخوانهم ويقومون بعملية التمييز بين ارباب الشاحنات.
وبخصوص مشاكل المهنيين العاملين بقطاع النقل الوطني والدولي ومعاناتهم اليومية مع مسؤولي ميناء طنجة المتوسط، اعتبر البلاغ أنها مشاكل لا تعد ولا تحصى، على سبيل الحصر فقط اثناء عملية الدخول او الخروج منه بالشاحنات للقيام بعمليات التصدير او الاستيراد.
في السياق ذاته، أكد البلاغ ان الشاحنات تضل محتجزة بمدخل الميناء لفترة طويلة رفقة سائقيها، ينتظرون الوثائق الإدارية التي تسلمها إدارة الجمارك وإدارة « TMSA » وانتظار الإجراءات الاخرى التي تقوم بها إدارة الامن الوطني التابعة لميناء طنجة المتوسط،، بحيث في بعض الاحيان تصل مدة التأخر الى 24 ساعة او 48 ساعة او 72 ساعة والى وقت جد متأخر من الليل.
وتوقف البلاغ عند مشاكل البطاقة المهنية التي يعاني من مشاكلها جل السائقين مع مؤسسة الضمان الاجتماعي خصوصا العاطلين عن العمل او المصرح بهم لدى الشركات ولدى ارباب المقاولات الصغرى والمتوسطة، بحيث في بعض الأحيان يطالبونهم بأداء مبالغ مالية خيالية تقدر بازيد 8000.00 درهم عن الفترة التي توقفوا فيها عن العمل او لأسباب اخرى.
واختتم البلاغ بالاشارة الى ان"جميع مهنيي قطاع النقل الطرقي للبضائع بجميع أنواعه واشكاله واصنافه، يعبرون عن عدم رضاهم وعدم قبولهم لهذه السياسة الخطيرة اللامسؤولة واللاإنسانية التي تنهجها بعض الوزارات المعنية، وامام هذه المعاناة والمشاكل الكثيرة التي يتخبط فيها المهنيون، وكذلك امام تجاهل جل المسؤولين بما فيهم السلطات المحلية والمركزية لمطالب المهنيين المشروعة وعدم معالجة هؤلاء المسؤولون الأوضاع المزرية التي أصبح يعيشها قطاع النقل الطرقي للبضائع وإيجاد حلول لمشاكلهم، قرر أرباب وسائقي الشاحنات الصغرى والكبرى خوض إضراب وطني لمدة 72 ساعة، ابتداء من يوم الاثنين 12/10/2026 على الساعة 7 صباحا الى حدود يوم الخميس 15/10/2026 على الساعة 7 صباحا قابلة للتمديد".
فضاء البوغاز_ طنجة


0 التعليقات