لوحظ صباح اليوم الاربعاء 26 أكتوبر وجود تطويق أمني لحي مرج أبي الطيب الاعلى الصفيحي بأصيلة تحسبا لحدوث قلاقل جديدة.
ويتخوف بعض المهتمين بحدوث اعتقالات واسعة داخل الحي على خلفية الأحداث الدامية التي عرفها الحي أمس الثلاثاء بعد تدخل السلطة باستعمال القوة العمومية لهدم بناية لا يتجاوز مساحتها عشرة أمتار مربعة.
الى ذلك ندد الحراك الشعبي سياسة الكيل بمكيالين من طرف السلطة المحلية.
وأوضح بيان للحراك أن السلطة سمحت خلال الانتخابات لساكنة الحي القصديري مرج ابي الطيب بالبناء وفي واضحة النهار، ولم تتدخل لاهداف انتخابية محضة، قامت اليوم وبطريقة انعدم فيها مبدا المساواة واختارت حي دون الاخر لمعاقبته وهدم ما بني في ايام الانتخابات،
وحمل البيان المسؤولية لما الت اليه الاوضاع للسلطة المحلية في شخص الباشا والقائد واعوان السلطة. كما حمل الحراك الشعبي المسؤولية لرئيس المجلس الجماعي.
وعبر الحراك عن رفضه كل انواع العنف والعنف المضاد، داعيا جميع الغيورين والحقوقيين والمجتمع المدني للوقوف والتضامن مع سكان الحي الصفيحي حي المكسيك حتى يتم توفير له شروط السكن اللائق صونا لكرامة الانسان.

0 التعليقات