نظم المئات من المغاربة مسيرة شعبية صباح اليوم الأحد 18 شتنبر بمدينة الدار البيضاء ضد أسلمة المجتمع المغربي وضد حزب العدالة والتنمية.
وذكرت مصادر إعلامية ان فقهاء شاركوا في المسيرة كما نقل موقع كشك.
فيما ذهب موقع الاول الى ان من المشاركين منحرفين ومشردين تم اقتبادهم من طرف السلطات والبام ودفعوا لهم 50 درهما للشخص الواحد.
وذكر الموقع ذاته ان مبعوثه الى البيضاء رصد انسحاب قياديين من حزب الأصالة والمعاصرة من المسيرة بعد تلقيهم اتصالات.
ولازال الجدل قائما في المغرب حول الجهة الداعية الى المسيرة.
وذكر موقع كشك القريب من حزب البام ان فعاليات سياسية ونقابية ومدنية دعت الى المسيرة عبر صفحة على الفايسبوك.
وكان بنكيران أصدر توجيها ليلة أمس لى أتباعه بالتزام الهدوء وتجاهل المسيرة.
والغريب في الأمر أن السلطات لم تمنع المسيرة غير المرخصة، وبذلك تكون قد خرقت القانون المنظم للحريات العامة والذي يشترط الترخيص في حالة تنظيم المسيرات.
وكانت السلطات المحلية في عدة مدن منعت أنشطة سياسية لوزراء وقياديين في العدالة والتنمية بعد اقتراب الانتخابات التشريعية.
فضاء البوغاز


0 التعليقات