تشرع فضاء البوغاز في نشر سلسلة مقالات حول "أزمة اليسار المغربي" للأستاذ محمد العسري المعتقل السياسي السابق والقيادي بالحزب الإشتراكي الموحد، وأحد نخبه المثقفة. كاتب صحفي، أصدر عدة كتب فنية وسياسية وحقوقية حول معتقل دار ابريشةزوحول حركة20 فبراير. موعد قرائنا الأعزاء يوميا مع شاهد على تاريخ اليسار المغربي:
بعد انشقاق الاتحاد الوطني للقوات الشعبية عن حزب الاستقلال سنة 1959 وانفصال إلى الأمام و23 مارس عن التحرر والاشتراكية والاتحاد الوطني للقوات الشعبية في مستهل 1970 ستتواصل الانشقاقات باليسار المغربي القديم بحيث سيمثل المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية محطة جديدة في مسار الانشقاقات إذ سيعلن المؤتمر عن ميلاد حزب جديد تحت اسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حين سيبقى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية حاضرا في الساحة السياسية المغربية.
وفي سنة 1983 ستتحول منظمة 23 مارس إلى حزب سياسي تحت اسم (منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ) وفي نفس الوقت سيعرف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انشقاقا جديدا إذ ستنفصل عنه مجموعة من المناضلين وتعمل على تاسيس حزب جديد سمي (حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي )
ولم تقف الانشقاقات داخل اليسار المغربي عند هذا الحد بل تواصلت وارتبطت في غالب الأحيان، أما باختلاف رؤى قياداته أو بقرب الانتخابات والصراع في اتخاذ قرار المشاركة اوالمقاطعة، وكذا الموقف من الاستشارات الدستورية أو التقاتل من أجل الحصول على التزكيات لخوض الانتخابات أو الاستوزار بعد 1998 عندما قبلت بعض مكونات اليسار المغربي دخول تجربة الحكم بدون ضمانات.
وهكذا انفصل عدد من أعضاء الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن الحزب نتيجة الاختلاف في تدبير محطة المشاركة في الحكومة وأعلنوا عن تكوين حزب (المؤتمر الوطني الاتحادي )
وانشق عن منظمة العمل الديمقراطي الشعبي حزب جديد عقب الاختلاف في التصويت على دستور 1996 واختار الداعمون للتصويت بنعم على دستور 1996وانفصلوا عن المنظمة واسسوا (الحزب الاشتراكي الديمقراطي )بايعاز من ام الوزارات التي كان يقودها إدريس البصري.
وسيؤدي الصراع بين قيادات (التقدم والاشتراكية -المؤتمر الوطني الاتحادي -الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية )إلى بروز أحزاب جديدة ستنفصل عنها ممثلة في :
جبهة القوى الديمقراطية -الحزب الاشتراكي -البديل الديمقراطي.
وهكذا ستساهم هذه الانشقاقات في تازيم الوضع داخل الحركة النضالية اليسارية إلا أن الضربة الموجعة التي سيتلقاها والتي أثرت بشكل قوي على شعبيته وثقة المجتمع في خطاباته تتمثل في قبول الانخراط في الحكم دون شروط أو ضمانات سنة 1998.
بعد انشقاق الاتحاد الوطني للقوات الشعبية عن حزب الاستقلال سنة 1959 وانفصال إلى الأمام و23 مارس عن التحرر والاشتراكية والاتحاد الوطني للقوات الشعبية في مستهل 1970 ستتواصل الانشقاقات باليسار المغربي القديم بحيث سيمثل المؤتمر الاستثنائي للاتحاد الوطني للقوات الشعبية محطة جديدة في مسار الانشقاقات إذ سيعلن المؤتمر عن ميلاد حزب جديد تحت اسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في حين سيبقى الاتحاد الوطني للقوات الشعبية حاضرا في الساحة السياسية المغربية.
وفي سنة 1983 ستتحول منظمة 23 مارس إلى حزب سياسي تحت اسم (منظمة العمل الديمقراطي الشعبي ) وفي نفس الوقت سيعرف الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية انشقاقا جديدا إذ ستنفصل عنه مجموعة من المناضلين وتعمل على تاسيس حزب جديد سمي (حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي )
ولم تقف الانشقاقات داخل اليسار المغربي عند هذا الحد بل تواصلت وارتبطت في غالب الأحيان، أما باختلاف رؤى قياداته أو بقرب الانتخابات والصراع في اتخاذ قرار المشاركة اوالمقاطعة، وكذا الموقف من الاستشارات الدستورية أو التقاتل من أجل الحصول على التزكيات لخوض الانتخابات أو الاستوزار بعد 1998 عندما قبلت بعض مكونات اليسار المغربي دخول تجربة الحكم بدون ضمانات.
وهكذا انفصل عدد من أعضاء الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن الحزب نتيجة الاختلاف في تدبير محطة المشاركة في الحكومة وأعلنوا عن تكوين حزب (المؤتمر الوطني الاتحادي )
وانشق عن منظمة العمل الديمقراطي الشعبي حزب جديد عقب الاختلاف في التصويت على دستور 1996 واختار الداعمون للتصويت بنعم على دستور 1996وانفصلوا عن المنظمة واسسوا (الحزب الاشتراكي الديمقراطي )بايعاز من ام الوزارات التي كان يقودها إدريس البصري.
وسيؤدي الصراع بين قيادات (التقدم والاشتراكية -المؤتمر الوطني الاتحادي -الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية )إلى بروز أحزاب جديدة ستنفصل عنها ممثلة في :
جبهة القوى الديمقراطية -الحزب الاشتراكي -البديل الديمقراطي.
وهكذا ستساهم هذه الانشقاقات في تازيم الوضع داخل الحركة النضالية اليسارية إلا أن الضربة الموجعة التي سيتلقاها والتي أثرت بشكل قوي على شعبيته وثقة المجتمع في خطاباته تتمثل في قبول الانخراط في الحكم دون شروط أو ضمانات سنة 1998.
(يتبع )

0 التعليقات