تنشر فضاء البوغاز سلسلة مقالات حول "أزمة اليسار المغربي" للأستاذ محمد العسري المعتقل السياسي السابق والقيادي بالحزب الإشتراكي الموحد، وأحد نخبه المثقفة. كاتب صحفي، أصدر عدة كتب فنية وسياسية وحقوقية حول معتقل دار ابريشةزوحول حركة20 فبراير. موعد قرائنا الأعزاء يوميا مع شاهد على تاريخ اليسار المغربي.الحلقة 2
رأينا كيف صارت مكونات اليسار المغربي تعاني من التفكك والتفرق نتيجة الاختلاف في تدبير شؤونها التنظيمية والمعارك النضالية التي غالبا ما كانت تفرضها الوقائع والأحداث التي شهدتها البلاد وقد أدت إلى تعكير الأجواء داخلها وبروز صراعات بين مكوناتها.
رأينا كيف صارت مكونات اليسار المغربي تعاني من التفكك والتفرق نتيجة الاختلاف في تدبير شؤونها التنظيمية والمعارك النضالية التي غالبا ما كانت تفرضها الوقائع والأحداث التي شهدتها البلاد وقد أدت إلى تعكير الأجواء داخلها وبروز صراعات بين مكوناتها.
وإذا حاولنا الوقوف على أسباب تراجع إشعاع اليسار المغربي خصوصا القديم منه (الاتحاد الوطني للقوات الشعبية -الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية -التحرر والاشتراكية -التقدم والاشتراكية )
سنجد في مقدمتها :
-اختلاف وجهات النظر في الاستراتيجية النضالية التي يجب اعتمادها.
-اختراق المخزن لفضاءاتها واستقطاب بعض قياداتها.
-الانشقاقات التي حدثت بصفوفها.
-غياب الديمقراطية الداخلية وإغلاق المجال أمام تجدد النخب السياسية ومنع وصول الكفاءات الشابة للمناصب المسؤولية الحزبية.
-ارتباط بعض قيادييها بالسلطة وعرقلة المشروع النضالي المسطر من طرف قواعدها .ان أسباب تراجع إشعاع اليسار المغربي ليست وليدة مشاركة بعض مكوناتها في الحكومة التي قادها عبدالرحمن اليوسفي كما يعتقد البعض وإنما بدأ ذلك قبل هذا التاريخ نتيجة الأسباب المذكورة من قبل إلا أن الأسباب القوية التي ساهمت بشكل بارز ومؤثر في أزمة اليسار المغربي هي تلك التي انطلقت منذ تصويت التقدم والاشتراكية بنعم على دستور 1992 ووصلت محطتها الحاسمة عندما ترأس عبدالرحمن اليوسفي الحكومة سنة 1998.
سنجد في مقدمتها :
-اختلاف وجهات النظر في الاستراتيجية النضالية التي يجب اعتمادها.
-اختراق المخزن لفضاءاتها واستقطاب بعض قياداتها.
-الانشقاقات التي حدثت بصفوفها.
-غياب الديمقراطية الداخلية وإغلاق المجال أمام تجدد النخب السياسية ومنع وصول الكفاءات الشابة للمناصب المسؤولية الحزبية.
-ارتباط بعض قيادييها بالسلطة وعرقلة المشروع النضالي المسطر من طرف قواعدها .ان أسباب تراجع إشعاع اليسار المغربي ليست وليدة مشاركة بعض مكوناتها في الحكومة التي قادها عبدالرحمن اليوسفي كما يعتقد البعض وإنما بدأ ذلك قبل هذا التاريخ نتيجة الأسباب المذكورة من قبل إلا أن الأسباب القوية التي ساهمت بشكل بارز ومؤثر في أزمة اليسار المغربي هي تلك التي انطلقت منذ تصويت التقدم والاشتراكية بنعم على دستور 1992 ووصلت محطتها الحاسمة عندما ترأس عبدالرحمن اليوسفي الحكومة سنة 1998.
محمد العسري
(يتبع )
(يتبع )

0 التعليقات