بلع رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران لسانه مباشرة بعد الخطاب الملكي لعيد العرش منذ 30 يوليوز.
ولم يصدر عن بنكيران أي تصريح لوسائل الإعلام.
وتضاربت الانباء حول المقصود بالخطاب الملكي في فقرات محددة تحدث فيها محمد السادس عن تصريحات مسيئة للوطن.
وذهب محللون الى أن المعني بالخطاب هو رئيس الحكومة، خصوصا وأن أخبار غير مؤكدة أشارت الى بنكيران كان قاب قوسين أو أدنى من البقاء خلال مثوله بين يدي محمد السادس في حفل الاستقبال الذي تلا خطاب العرش المسجل.
وشنت حملة على الفايسبوك للمطالبة بعدم السماح لبنكيران بالترشح لكونه المشرف على الانتخابات النيابية القادمة.
لكن وزير العدل والحريات مصطفى الرميد آثر عدم الترشح لكونه المشرف التقني على الانتخابات الى جانب وزير الداخلية الذي لايعنيه الترشح أصلا. واعتبر الرميد ان الترشح فيها تناف على مستوى الجانب الأخلاقي.
واختلف اساتذة جامعيون حول دستورية ترشح بنكيران بين منار السليمي الذي أكد على لا دستورية اعلان بنكيران الترشح للانتخابات القادمة. فيما دافع الاستاذ حسن طارق عن حق رئيس الحكومة والوزراء في الترشح ولا مانع قانوني يحول دون ممارستهم لهذا الحق الدستوري.
أما الاستاذ بلال التليدي فدافع عن دستورية ترشح بنكيران متهما منار السليمي بممارسة الهرطقة الدستورية. معتبرا انه يتحدث في السياسة وليس العلوم السياسية، ويبرر موقف سياسيين يطالبون برأس بنكيران هذه الأيام.
ويشهد المغرب انتخابات تجديد مجلس النواب في 7 أكتوبر القادم. ويأمل حزب العدالة والتنمية في الحفاظ على الرتبة الأولى في هذه الانتخابات. لكن هذه المهمة صعبة أمام وجود أحزاب أخرى تعمل على تصدر الانتخابات ومنها حزب الاستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة فيما ستلعب بقية الأحزاب دور المكمل لأية أغلبية تقودها الأحزاب الثلاثة حسب ما يروج ويموج داخل شبكات التواصل الإجتماعي.
فضاء البوغاز


0 التعليقات