قررت محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط في 17 ماي 2016 بالحكم لصالح الموظف حسن المسكيني ضد رئيس جماعة أصيلة. وقضت بإعادته الى منصبه ككاتب عام للجماعة. ونزعت الشرعية عن قرار عزله من لدن رئيس الجماعة ذاتها محمد بنعيسى.
وأيد القرار الحكم الإبتدائي الصادرعن المحكمة الإدارية الإبتدائية بالرباط الصادر بتاريخ 2 دجنبر 2014 الذي قضى ببطلان قرار اقالة الكاتب العام حسن المسكيني
وكان بنعيسى اتخذ قرارا باقالة الكاتب العام حسن المسكيني سنة 2013 وتعيين كاتب عام بالنيابة في ظروف غامضة.
واستغرب متتبعون كيف للرئيس ان يختار كاتب عام رغم أنه حديث التوظيف ويتوفر على سلم 6 بما يعني أنه ليس إطارا حتى يعين في منصب كبير موظفي الجماعة.
وكانت وزارة الداخلية قد عينت الكاتب العام المسكيني لكنه لم يرق لرئيس الجماعة محمد بنعيسى.
وعشية الانتخابات الجماعية والجهوية تم ادخال تغييرات على اسم ومهام الكاتب العام للجماعة في القانون التنظيمي المنظم للجماعات الحضرية والقروية، وتم استبدال اسم الكاتب العام ب"المدير العام للجماعة" وعزز القانون قوة وزارة الداخلية في تعيين المدير العام للجماعة.
وكانت لجنة من وزارة الداخلية حلت بجماعة أصيلة للتحقيق في سير قسم الموظفين. بعد انفجار توظيفات مشبوهة واستشراء ظاهرة الموظفين المؤقتين والاشباح وتنظيم مباريات شكلية لانتقاء موظفين على المقاس.
وقد انفجرت مؤخرا فضيحة ضبط موظف اجتاز مباراة بدبلوم مزور للتكوين المهني ليتبين انه شقيق نائبة سابقة للرئيس في الولاية السابقة تم بدورها توظيفها عام 2008 في جماعة سيدي اليمني التي كان يراسها الرئيس احمد بلقايد الذي يشغل حاليا مهمة كاتب عام لجماعة أصيلة وهو من وظفها مقابل توظيفه هو نفسه موظفا بجماعة أصيلة وبعد سنوات قليلة عين كاتبا عاما.
فضاء البوغاز
فضاء البوغاز


0 التعليقات