حصل الشاعر والصحفي حسن نجمي الذي صار
روائيا بعد كتابة سيرته الذاتية ذات الصلة بطرده من جريدة الإتحاد الإشتراكي ، حصل
على دعم من ثلاثة ملايين سنتيم ليقيم في العاصمة الألمانية برلين بهدف كتابة رواية
جديدة من المال العام عبر وزارة الثقافة المغربية في إطار الدورة الاولى من دعم
مشاريع العمل الثقافي بالمملكة برسم 2016.
المثير في القضية ان نجمي صاحب المشروع هو
مدير مديرية الكتاب سابقا بالوزارة على عهد الوزير الاتحادي الأشعري ولازال الى
اليوم موظفا"ساميا" بوزارة الثقافة تقريبا بدون مهام.
وعلاوة على كل ذلك فنجمي يتقدم باسم جمعية
أو شخصية معنوية أخرى للاستفادة من مشاريع استضافة الكتاب، فهو استضاف نفسه لكتابة
رواية وهو ما راق للناقد محمد برادة ومنحه المنحة، في الوقت الذي بالكاد تستفيد
مشاريع الروايات والكتب الإبداعية من منحة في الغالب لا تتجاوز عشرة آلاف درهم
ستذهب الى دور النشر ولجن القراءة- التي تطرح حولها عدة علامات استفهام- ولا
يستفيد منها الكاتب إلا بمنحة لا تتجاوز عشرات النسخ من كتابه المطبوع والباقي
"يلتهمه" الناشر.
الأمر ذاته ينطبق على استضافة كتاب آخرين
لأنفسهم ويتعلق الأمر بكل من سعيد عاهد ونزيه بحراوي ومحمد اشويكة وماء العينين
علي.

0 التعليقات