مباشرة بعد اخلاء مقر مندوبية الصيد البحري بطنجة وافتتاح مقر جديد فوجئت الادارة باختفاء بعض الاغراض والمعدات المصنوعة من الالمنيوم من ابواب ونوافذ ومكاتب في المقر المتواجد في عمارة كافراد في قلب مدينة طنجة.
وفد فتح تحقيق داخلي من الوزارة حول هذه الوقائع وتجري مساومات وضغوط على حارس المقر القديم ليدفع ملايين مقابل الصمت على هذه الفضيحة. ويقوم وسيط يسمى حامي الدين بابتزاز حارس المقر القديم واحد افراد وحدة الانقاذ وطلب منهما ملايين من السنتيمات ل"لم الملف".
ويروج داخل مندوبية الصيد بطنجة ان المندوب الحالي يحاول طي الملف بأقصى سرعة.

0 التعليقات