
قصة غريبة حدثت لعبد الرحمان الطليكي بسدي اليمني بعد ان دخل الى مقهى المحطة الطرقية "الكروز"على الساعة الحادية عشر ليلا وتم الاعتداء عليه لسبب مجهول وتم ضربه حتى أغمي عليه وتمت المناداة على الدرك الذي نقله الى مستشفى أصيلة حيث تلقى الإسعافات وتم اعتقاله ليومين على سبيل الحراسة النظرية.
حدث هذا في 31 ينايرالماضي وتمت احالته امام وكيل الملك الذي امر بتمديد الحراسة النظرية ليوم واحد. والمشكل ان صلحا تم بينه وبين المعتدين عليه وتم الاق سراحه وتابعت النيابة العامة الحق العام.
وبعد مغادرة عبد الرحمان للمحكمة عاد مسرعا الى بيته بقرية اولاد موسى بسيدي اليمني واقدم على طرد زوجته من بيت الزوجية برفقة ستة أطفال وأخذ يمزق ملابسه ويصيح . فما كان بد من الزوجة الا الهروب بأطفالها في اتجاه مدينة طنجة فعبد الرحمان إذن قد فقد السيطرة على توازنه النفسي وأصيب باضطراب نفسي.
اتصلت العائلة بوكيل الملك بمحكمة أصيلة لتخطره بحالة عبد الرحمان قبل الوكيل مسطرة الطعن في الصلح الذي وقعه عبد الرحمان مع المعتدين عليه وهو فاقد لقواه العقلية وتم الاتفاق مع الوكيل على عرضه على طبيب نفساني لتحديد وضعيته النفسية والعقلية لكن المحاولة فشلت.، فبعد نقل عبد الرحمان الى طنجة هرب مرة أخرى الى منزله بقرية أولاد موسى وهناك وقعت الكارثة حيث استغل بعضهم اضرابه النفسي فابتاع له :40 قسيمة" من الحشيش وما كان من عبد الرحمان الا الاقدام على بيعها علنيا بسيدي اليمني مستعملا دراجة نارية صغيرة يملكها فتمت الوشاية به وتم اعتقاله بسرعة من لدن رجال الدرك الملكي وتم تحريك مسطرة ضده فتم عرضه على وكيل الملك بتهمة أخرى وهي المتاجرة في الحشيش..هنا تعقد ملف عبد الرحمان وأودع سجن أصيلة في انتظار محاكمته يوم الإثنين23 فبراير.
وتطالب عائلته حاليا بعرضه من داخل سجن أصيلا على طبيب نفساني لمعرفة قدراته العقلية ومدى مسؤوليته عن الافعال التي قام بها وعلى القضاء أن يراعي الحالة الإجتماعية التي باتت تعاني منها عائلته الصغيرة والتهديد الذي ينتظر ستة أطفال ومسارهم الدراسي.
وتطالب عائلته حاليا بعرضه من داخل سجن أصيلا على طبيب نفساني لمعرفة قدراته العقلية ومدى مسؤوليته عن الافعال التي قام بها وعلى القضاء أن يراعي الحالة الإجتماعية التي باتت تعاني منها عائلته الصغيرة والتهديد الذي ينتظر ستة أطفال ومسارهم الدراسي.

0 التعليقات