تم يوم الخميس فاتح يناير اعتقال ي.ب وهو شاب من جماعة سيدي اليمني على ذمة التحقيق في اعتدائه بالصفع على شاب من نفس الجماعة ع.ر.إ. وبعد حصوله على شهادة طبية من 24 يوما .
الإعتقال الذي نفده ضباط الشرطة القضائية من ورش بناء بدوار أولاد الرياحي بالجماعة ذاتها وتم اخضاع المشتبه فيه لتدابير الحراسة النظرية واحيل على وكيل الملك الاثنين5 ينايرالذي أمر بتمديد الحراسة النظرية لمدة24 ساعة وامر بعرضه على المستشفى المحلي بأصيلة حيث حصل على شهادة طبية ثانية مدة العجز فيها 21 وأحيل من جديد الثلاثاء على وكيل الملك وتم تقديمه لجلسة محاكمة عاجلة في اليوم نفسه في حالة اعتقال.
ورغم عرض المحكمة الصلح رفض المشتكي رفض ذلك. وطالبت المحكمة دفاعه إعداد مذكرة المطالب المدنية ليتم تأجيل المحاكمة الى يوم الخميس 8 يناير.
وخلال جلسة8 يناير ذاتها أجلت المحاكمة للمرة الثانية الى يوم الاثنين12 يناير بعد استجابة هيئة المحكمة لملتمس دفاع المتهم بأخد مهلة لاعداد الدفاع والاطلاع على الملف فيما رفضت المحكمة ذاتها ملتمس متابعة المتهم في حالة سراح.
وقد حجت الى المحكمة عشرات المواطنين من سكان دوار أولاد الرياحي للتضامن مع المتهم.
وقالت مصادر فضاء البوغاز أن عدد من سكان الدوار استغربوا كون عراك عادي تحول بسرعة فائقة الى ردهات المحاكم وسط حديث السكان عن استقواء المشتكي بشقيقه الموظف في محكمة اضيلة..
وفي اتصال لفضاء البوغاز مع بوبكر القجوجة أكد أن حضور هذا الكم الهائل من المواطنين للمحاكمة ما هو الا دفاع عن استقلالية القضاء والدفاع ايضا عن المحاكمة العادلة للمتهم والحرص على التطبيق السليم .
وعبر لقجوجة أنه تفاجأ بدوره من كون صفعة نتج عنها حصول الاعتداء بصفعة لا يتطلب شهادة طبية من24 يوما مع العلم ان المشتكي هاجم منزل جدة المتهم وروع أطفاله وسكانه حاملا سلاح أبيض عبارة عن"زبارة" وأخذ يرمي المنزل ذاته بوابل من الحجارة وعبارات السب والقذف والكلام البديء.
وأضاف القجوجة أنه يرجح أن يرتفع عدد المتضامنين مع المتهم دفاعا عن المساواة بين المواطنين في الولوج الى القضاء وتصديا حسب المصدر ذاته لاسترجاع أزمنة الإستقواء على الفقراء والمغلوبين على أمرهم.

0 التعليقات