أصدر فرع حزب الإستقلال بأصيلة بيانا الى الرأي العام حذر من خلاله من استمرار انحياز السلطة للون سياسي معين. واتهم البيان رئيس المجلس البلدي بالقيام بحملات انتخابية سابقة لاوانها وخارج القانون تحت رعاية السلطة المحلية . وطالب البيان السلطات الإدارية بالتدخل الفوري لوقف كل العمليات التي تعتبر مسا بالمسار الانتخابي وإفراغ المقتضيات الدستورية من محتواها.
ويرى متتبعون أن سجن المناضل الزبير بنسعدون أثر على العملية السياسية بأصيلة
الى ذلك ناشد البيان ذاته الأمين العام لحزب الاستقلال لمتابعة ملف المناضل : الزبير بنسعدون قصد التعجيل بإطلاق سراحه مادامت كل الدلائل والقرائن تثبت براءته.
وركز البيان على قضية الانتخابات القادمة وطالب البيان وزارة الداخلية بتحمل مسؤوليتها وتفعل صلاحيتها لإيقاف التجاوزات الخطيرة للقوانين المتعلقة بالحملة الانتخابية التي انطلقت قبل أوانها.مما يفسد المسار الانتخابي ويؤثر على الناخبين. في ظل المال السياسي الفاسد . مستنكرين الحياد المبطن بالمساندة المطلقة للسلطات الإدارية للون سياسي معين .
وطالب البيان أيضا السلطات الإدارية بالتدخل الفوري لوقف كل العمليات التي تعتبر مسا بالمسار الانتخابي وإفراغ المقتضيات الدستورية من محتواها.
وعبر الإستقلاليون عن تشبثهم بالترشيح باللائحة في مدينة أصيلة كباقي المدن المغربية عوض الترشيح الفردي لسد الباب أمام سماسرة ومفسدي الانتخابات. مع ضرورة إعادة تقطيع الدوائر الانتخابية بشكل متوازن من حيث عدد الناخبين وبعيدا عن عملية التوجيه والتحكم المسبق في مجموعة من المنتخبين والمستشارين الجماعيين باتجاه لون سياسي معين.مع فتح المجال لجميع الفرقاء السياسيين بالمدينة للحصول على اللوائح الانتخابية قصد تتبع مدى جدية السلطات الإدارية في تحيينها للمعطيات وتحديثها ، ويتمكن الجميع من الطعن إذا صاحبت هذه المراجعة الاستثنائية أية خروقات .
ملحق: نص البيان كما توصلت به الجريدة
أصيلة في :02/01/2015
بيان المكتب المحلي
مع انطلاق العدّ العكسي لموعد الانتخابات الجماعية والمهنية القادمة، والمرتقب إجراؤها خلال هذه السنة 2015، وهي أوّل انتخابات جماعية ومهنية في ظلّ دستور 2011 .
وأمام الوضع الكارثي الذي أصبحت تعاني منه مدينة أصيلة مما يتطلب التدخل العاجل للسلطات العليا للبلاد لإنقاذ هذه المدينة التي أصبحت تعتبر من طرف متتبعي الشأن المحلي –مدينة منكوبة سياسيا – للسيطرة المحكمة عليها من طرف لوبي الفساد السياسي والتدبير العشوائي والمزاجي للشأن المحلي لأزيد من ثلاثة عقود.وبمباركة السلطات الإدارية .
فإن حزب الاستقلال بأصيلة يطالب:
الوزارة الوصية أن تتحمل مسؤوليتها وتفعل صلاحيتها لإيقاف التجاوزات الخطيرة للقوانين المتعلقة بالحملة الانتخابية التي انطلقت قبل أوانها.مما يفسد المسار الانتخابي ويؤثر على الناخبين. في ظل المال السياسي الفاسد . مستنكرين الحياد المبطن بالمساندة المطلقة للسلطات الإدارية للون سياسي معين .
كما يطالب السلطات الإدارية بالتدخل الفوري لوقف كل العمليات التي تعتبر مسا بالمسار الانتخابي وإفراغ المقتضيات الدستورية من محتواها.
التشبث بالترشيح باللائحة في مدينة أصيلة كباقي المدن المغربية عوض الترشيح الفردي لسد الباب أمام سماسرة ومفسدي الانتخابات.
ضرورة إعادة تقطيع الدوائر الانتخابية بشكل متوازن من حيث عدد الناخبين وبعيدا عن عملية التوجيه والتحكم المسبق في مجموعة من المنتخبين والمستشارين الجماعيين باتجاه لون سياسي معين.مع فتح المجال لجميع الفرقاء السياسيين بالمدينة للحصول على اللوائح الانتخابية قصد تتبع مدى جدية السلطات الإدارية في تحيينها للمعطيات وتحديثها ، ويتمكن الجميع من الطعن إذا صاحبت هذه المراجعة الاستثنائية أية خروقات .
نجدد مناشدتنا للأمين العام لحزب الاستقلال لمتابعة ملف المناضل : الزبير بنسعدون قصد التعجيل بإطلاق سراحه مادامت كل الدلائل والقرائن تثبت براءته.
نهنئ القيادة الشابة للمكتب المحلي لحزب الاستقلال بحد الغربية على الثقة التي وضعت فيهم لتدبير أنشطة الحزب بهذه المنطقة واعتبارهم قيمة نضالية مضافة لتعزيز صفوف الحزب بدائرة أصيلة والإقليم.
ندعو عموم المواطنين والمواطنات الشباب والشابات وكل من توفر على السن القانوني الإسراع بالتسجيل وتحيين معطياتهم خلال فترة المراجعة الإست ثانية ،حتى يساهم صوتم في وضع الإنسان المناسب بالمكان المناسب.
كما يعلن المكتب المحلي بأنه سيحتفظ لنفسه بمجموعة من القرارات والمواقف للتعبير عنها في حينها إذا استمر الوضع على هذا الحال، أو لم تلتزم السلطات الإدارية بنزاهة الإنتخابات.
عن المكتب المحلي


0 التعليقات