تضاربت الأنباء حول مدى تعرض قائد المقاطعة الثانية بأصيلة للإعتداء نتج عنه إغماء عندما تدخلت السلطة لتطويق وحصار قافلة اللجنة الوطنية لفضح الفساد بأصيلة السبت19 أبريل.
وقالت مصادر مطلعة أن القائد ربما تظاهر بالاعتداء عليه للتغطية على تورطه في الإعتداء على زوجة المناضل الزبير بنسعدون وتم نقلها الى المستعجلات بمستشفى أصيلة على متن سيارة خاصة.
ويضح من خلال لقطات الفيديو كيف حاول القائد الإقتراب من لحبيب حاجي، رئيس جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان، وحينها تظاهر بتعرضه للضرب وتوجه نحو الباشا وقائد الدائرة الاولى . وأخذ يتظاهر بالتألم من جهة يده اليسرى وفي هذه الاثناء كان الحبيب حاجي ينبه الجماهير الى ان الصراع ليس مع السلطة وانما مع بنعيسى. ثم تحلق تحلق حول القائد رجال الامن والقوات المساعدة والمخبرين بالزي المدني، قبل أن يتم استدعاء الإسعاف لنلاحظ كيف أن زوجة بنسعدون لم تكن بقربه عندما شرع في المسرحية. وكيف أن رجال القوات العمومية لم تتدخل لوقف المعتدي المفترض على القائد. ولنلاحظ أن رئيس مفوضية الأمن تمركز خلف لحبيب حاجي.
يذكر أن جلسة مصالحة تمت بين لحبيب حجي عن اللجنة الوطنية لفضح الفساد بأصيلة وباشا المدينة وقائد الدائرة الأولى وقائد الدائرة الثانية بمستشفى أصيلة وأسفرت مشاورات مطولة بداخل مستشفى أصيلة عن طي الملف. وكان ناشطون هددوا بحصار المستشفى الذي ترقد فيه زوجة المناضل الزبير بنسعدون والقائد الى حين حضور وكيل الملك.
وقالت مصادر مطلعة أن القائد ربما تظاهر بالاعتداء عليه للتغطية على تورطه في الإعتداء على زوجة المناضل الزبير بنسعدون وتم نقلها الى المستعجلات بمستشفى أصيلة على متن سيارة خاصة.
| مقدمين وقوات عمومية تحيد بالقائد |
| القائد ينهار والحبيب حاجي يرفع يده |
| القائد لحظة الاغماء والحبيب حاجي يعاين المشهد |

0 التعليقات