![]() |
| العياشي الرياحة يحمل شارة النصر |
و مباشرة بعد مغادرة الرياحي السجن المحلي بالقصر الكبير، أقيم له بساحة التحرير بالعرائش استقبالا كبيرا فور وصوله.و رفعت شعارات إحتفالية و أخرى تندد بالاعتقال و تدعو للوحدة للدفاع عن قضايا الشعب المغربي عامة وساكنة العرائش على وجه الخصوص.
و قال العياشي الرياحي في تصريحات لوسائل إعلام محلية بعيد إطلاق سراحه، إن ما تعرض له هو مجرد مؤامرة دنيئة
تم تدبيرها من طرف أناس وصفهم بالمتسلطين على رقاب أبناء الشعب .و أضاف العياشي أنه عوض أن يقوم هؤلاء القيّمين على شؤون المواطنين على تنمية البلد و النهوض به و تخفيف الاحتقان،فإنهم يقومون فقط بحبك المكائد في حق المناضلين.و إعتبر العياشي أن إعتقاله يدخل في إطار رغبة السلطات التخلص من صوت يزعجهم ويربك حساباتهم السياسية.
و قال إنه كمناضل يتواجد بشكل دائم من باب التضامن وسط المعارك المشروعة التي تخوضها الساكنة المحلية،و أضاف أنه لن يلتزم الصمت الذي إعتبره مشاركة في الجريمة التي ترتكب في حق ساكنة إقليم العرائش،و أعلن أنه كشخص إلتزم بالدفاع عن قضايا شعبه لن يتوانى عن الدفاع عنه بكل ما أوتي من قوة نضالية.
و أكد العياشي أن المكائد التي دبرت له لا تزيده إلى قوة و صمود و التي تساهم في ترسيخ قناعته بأنه يسير في الطريق الصائب و الصحيح.مضيفا أن إعتقاله هو مجرد حلقة من سلسلة التضحيات التي قدمها قبله المئات من المناضلين، و أنه سيكون وفيا للدماء و التضحيات التي قدمها قبله أولائك المناضلين فداء للشعب و الوطن.
و كانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع القصر الكبير أصدرت بيانا إستنكاريا أول أمس،أعربت فيه عن "تنديدها وغضبها من أطوار المحاكمات التي يتعرض لها معتقلي انتفاضة دوار اشليحات بالجماعة القروية زوادة التابعة لإقليم العرائش"و أدانت الجمعية كذلك في نفس البيان محاكمة الحقوقي العياشي الرياحي، معتبرة أن "الدولة المغربية لا تزال تؤكد إلتزامها سلوك نفس النهج في معالجة مطالب المواطنين العادلة والمشروعة في المطالبة برفع كل أشكال التهميش والتفقير عنها، وهو ما يكشف بأن ممارسات العهد البائد لازالت مستمرة وقائمة، إلا أن رد المسؤولين كان عنيفا عبر قمع وترهيب الفلاحين وكذا المحاكمات الصورية" حسب صيغة بيان الجمعية.
الجدير بالذكر أن الفلاح الذي ينتمي لقرية الشليحات المعتقل ضمن ملف العياشي الرياحي،تمت إدانته بستة أشهر نافذة و غرامة 500 درهم.
عن موقع طنجة 24


0 التعليقات