لعبة الكتابة في الطوبيس
اسماعيل طاهري
عندما أركب الطوبيس في طنجة أجد ان مختلف الركاب يتملون كثيرا في الركاب : الكل يراقب الكل، "شي يشوف في شي"..طبعا لا أحد يقرأ جريدة أو مجلة أو كتاب كما نسمع ونقرأ ان تلك عادة ركاب الحافلات والقطارات والتراويح والطائرات والبواخر في مختلف الدول الأوربية. وعوضا عن ذلك بعضهم يخلد الى النوم.
وفي السياق ذاته تجد ان الركاب الشبان لا يخجلون من احتلال المقاعد المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن.
لهذا قررت من اليوم ان اخصص فترة الركوب في الحافلة فرصة للكتابة وليس فرصة للقراءة لان ذلك متعب لعيناي.
كما الاحظ محاولات حديثة للفصل بين الجنسين فالمساء يتمادين الركوب بجانب الرجال الا فيما ندر. وقد تحدث مناوشات بسبب ذلك.
من الملاحظات الأساسية هي غياب التحرش الجنسي في حافلات طنجة ونادرا ما تصادف شبانا متنطعين وقد يحدث هذا تزامنا مع مباريات كرة القدم في الملعب الكبير لطنجة الذي يشق طريق الرباط.
اعتقد ان ركاب الحافلات- التي تم تجديد أسطولها الشتاء الماضي لمناسبةكأس أفريقيا للأمم في كرة القدم -تمتعوا هذا الصيف بمكيفيفات هوائية جعلت ركوب الحافلات تبعث على السعادة.


0 التعليقات