وداعا هاني شاكر
عندما يرحل الكبار نحس باليتم
الوريث الشرعي لعمالقة فن الزمن الجميل يترجل
يرحل هاني شاكر ظل عبد الحليم حافظ وواحد من سلالة الفنانين الكبار الذين كبرنا مع إبداعاتهم الخلاقة تلك الابداعات التي تشكل جزء من ثقافتنا الموسيقية المتواضعة.
حاول هاني الخروج من جلباب عبد الحليم لكنه في كل مرة يعود الى مدرسته الأولى فالعديد من النقاد يشهدون أنه يؤدي بعض قطع عبد الحليم أحسن من عبد الحليم نفسه.
في السنين الأخيرة اضطربت تجربته بعد رحيل كبار الملحنين وعدم قدرته على مسايرة زحف التفاهة في الميدان الفني بمصر خصوصا وهو ما حمله على اعلان الاعتزال لكنه تراجع عنه ولكن روحه بقيت مكسورة.
بورتريه:
ولد هاني عبد العزيز شاكر في دجنبر 1952، وتخرج في المعهد العالي للموسيقى (الكونسرفتوار)، لكنه بدأ مشواره مبكرا في برامج الأطفال بالتلفزيون المصري قبل أن يدعمه الموسيقار محمد الموجي ويقدمه في حفل كبير مع الراحلة فايزة أحمد أدى فيه أغنية (حلوة يا دنيا) من كلمات فتحي الغندور.
وأصدر شاكر عشرات الألبومات الغنائية منها (علي الضحكاية) و(حكاية كل عاشق) و(شاور) و(قلبي ماله) و(يا ريتني) و(الحلم الجميل) و(جرحي أنا) و(اسم على الورق) و(اليوم جميل) وقدم حفلات في معظم دول العالم كما شارك في مهرجانات فنية كبرى.
شارك في عدد من الأفلام السينمائية مثل (عايشين للحب) عام 1974 أمام نيللي ومحمد عوض و(هذا أحبه وهذا أريده) عام 1975 و(المصباح السحري) عام 1977.
وشغل شاكر منصب نقيب الموسيقيين أول مرة عام 2015 ثم فاز بفترة ثانية قبل أن يتقدم باستقالته في يوليو تموز 2022.


0 التعليقات