""أختلف مع الأمازيغويين في المغرب، لأنهم بدل أن يعملوا على القيام بالبحث العلمي لخدمة الأمازيغية، وتدوين تراثها المهددين بالانقراض في زمن العولمة اللغوية وثقافاتها يقومون بـ»سلخ المعزي»، و»تقطار الشمع» ضد الإسلام والتاريخ واللغة العربية في «الحلاقي الافتراضية.""