عندما تنظم البلاد هكذا أنشطة رياضية نظير كان 2025 يضطر المثقفون المغاربة الى وضع أسلحتهم خلفهم ويجارون الجمهور الصاخب اللاهث وراء الفرجة والأهداف والتمريرات وصراغ المعلقين الرياضيين يملأ الفضاء السمعي البصري..يخفي المثقفون أسلحتهم وراء ظهورهم حذر ضبطها بحوزتهم مما قد يعرضهم لغضب الجماهير التواقة الى الغرق في فرجة الأهداف والفرجة ومناصرة الفرق المفضلة. وكذلك حذر تهمة اللاوطنية..واللاتمغربيت التي يراد لها أن تكون إيديولوجيا فاشية تخترق الدولة والمجتمع.
وأهم سلاح يتخلى عنه المثقف في لحظات الصخب التي ترافق الكان وغيره هو سلاح النقد. وإذا تخلى المثقف عن سلاح النقد هذا يكون قد تخلى عن صفة ونعت ولقب المثقف الحقيقي.
وعندما تنتهي العاصفة ويغنم الفريق الفائز بالكأس وتنتهي الآلة الرأسمالية من لعبة تخدير الجماهير وسلب مدخراتهم القليلة وتعود القنوات الرياضية الى تغطية البطولات المحلية سيخرج المثقف عن صمته ليقول "الكرة أفيون شعوب ودول العالم الثالث" ويستشهد بنقد ألبيرتو إيكو والتحليلات النظرية لنجيب أقصبي أونجيب العوفي..


0 التعليقات