الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

محمد جرو/:33 سنة على إغتيال شهيد بوقنادل الفقيد عبد السلام لمودن ..في الحاجة لإعادة نشر "الإشتراكية والصحراء المغربية"

 


فخر واعتزاز بالإنتماء لمنظمة العمل الديموقراطي الشعبي التي أنجبت كوادر ومناضلين من الحركة الماركسية واليسار الوطني ،ومنهم شهيد بوقنادل الفقيد عبد السلام لمودن الذي تحل الذكرى 33 لاغتياله الجبان غدا خامس نونبر ..وفخر أيضا بالتردد على مقر جريدة أنوال الموؤودة بشارع الحسن الثاني بالعاصمة الرباط وزيارة مكتبه ،وكم نحتاج هنا والآن لفكره ولرؤيته خاصة مع صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 لنؤكد أن الحزب لم يطرح فقط الحكم الذاتي في لقاء عاصمة الصحراء العيون رفقة الراحل الفقيد وخبير ملف الصحراء المجاهد محمد بن سعيد أيت يدر ،بل جدير وحري بمن اتهمنا ويتهمنا زورا بالدعوة للإنفصال بالصحراء أن يتذكر أن المؤرخ عدو السياسي لأنه يتذكر ويذكر كما سبق وطرح المفكر عبد الله العروي ،العودة للتاريخ..عبد السلام لمودن دحض فكرة تقرير المصير وأكذوبة الشعب الصحراوي في تحليل ماركسي للقضية من خلال كتاب "الإشتراكية والصحراء المغربية"...فمن هو لمودن ..


من مواليد مدينة قلعة السراغنة، تلقى تعليمه الإبتدائي والإعدادي بنفس المدينة، ثم الثانوي بمدينة مراكش، أكمل تعليمه العالي بكلية العلوم التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط حيث وجد نفسه وسط معارك ونقاشات الحركة الطلابية التي يؤطرها الإتحاد الوطني لطلبة المغرب والتي كانت مشتعلة في بداية السبعينيات من القرن الماضي، عبد السلام المؤذن المؤسس للتجربة في اليسار المغربي وأحد القادة الميدانيين الأساسيين لمنظمة 23 مارس، إنه التحدي والصمود الذي يزاوج بين الإجتهاد السياسي والفكر النظري والقيادة الميدانية في الحركة.

بالنسبة لي مراسلا لجريدة أنوال المدرسة عرفته عن قرب من خلال كتاباته وكما أسلفت وعُرف عبد السلام المؤذن باسمه المستعار الرفيق بومارس في منظمة 23 مارس السرية، احتفظ بهذا الاسم المستعار واستعمله في التوقيع على بعض مقالاته، وحضر بنفس الاسم في بداية السبعينيات من القرن الماضي في ندوة ربيع 1974 التي انعقدت في الدار البيضاء، شهوراً قليلة قبل حملة الاعتقالات الواسعة التي كان من بين ضحاياها، ثم انخرط فيما بعد في منظمة العمل الديمقراطي الشعبي، إلى أن تمكنت الأجهزة الأمنية من مداهمة مقر قيادة 23 مارس في الدار البيضاء، حيث جرى اعتقاله ورميه في المعتقلات السرية، ورأى رفقة المعتقلين من رفاقه مختلف أشكال التعذيب الوحشي قبل تقديمهم للمحاكمة، فحكم عليه بالسجن 32 سنة نافذة، قضى منها 18 سنة، قبل أن يستفيد ضمن مجموعة من معتقلي اليسار من عفو ملكي سنة 1989، كانت معاناة عبد السلام لمودن مع التعذيب النفسي أشد وطأ ومرارة أثناء فترة اعتقاله لا يخفف منها إلا شغفه المعرفي…

عبد السلام المودن كتب عدة مؤلفات مهمة منها كتاب "الإشتراكية والصحراء المغربية"، حيث يطرح فيه تحليلاً ماركسياً لقضية الصحراء. هو يناقش القضية من زاوية انتماء الصحراء والمصالح الطبقية والاجتماعية والسياسية المرتبطة بها في إطار الصراع الإقليمي.



الكتب والمقالات التي كتبها منها:  

- "مقالات من بعيد" (1986)  

- "الدولة المغربية" (1990)  

- "الإشتراكية  والصحراء المغربية"  

في هذا الأخير، المودن يستخدم منهجية ماركسية لفهم صراع الصحراء، مركّزاً على الأبعاد الطبقية والاجتماعية لملكية الأرض والاستعمار الداخلي والخارجي والعلاقات بين القوى الإقليمية كالمغرب والجزائر وموريتانيا.


 تلخيصًا وأفكارًا رئيسية مستمدة من أعماله المشابهة ومراجعاتها (مثل "الطبقة العاملة الحديثة والنظرية الماركسية"):


-الفصل الأول (مقدمة ماركسية للقضية): يرى المودن أن الصحراء جزء تاريخي من المغرب، لكن الصراع حولها يعكس مصالح طبقية. "الاستعمار الإسباني والفرنسي لم يكن مجرد احتلال أرض، بل سرقة للموارد الطبيعية لصالح الرأسمالية الأوروبية، وأدى إلى تقسيم الشعوب العربية والأفريقية لتسهيل الاستغلال."


-الفصل الثاني (الأبعاد الطبقية): ينتقد كيف تستخدم الدولة المغربية القضية لتعزيز السلطة الرأسمالية. مقتطف مشابه من أعماله: "التَّفْقِير، والتَّهْمِيش، والاضطهاد، الذي تُمارسه الدَّوْلَة الرَّأْسَمَالِيَّة المَرْكَزِيَّة تُجَاهَ سُكَّان مَنَاطِق المَغْرِب المُهْمَلَة، هِيَ أَكْبَرُ ضَرَرًا وَأَكْثَرُ إِيلَامًا مِنْ أَيِّ كَارِثَةٍ طَبِيعِيَّةٍ عَابِرَة."


- -الفصل الثالث (العلاقات الإقليمية): يربط بين المغرب والجزائر وموريتانيا كصراع رأسمالي. "الجزائر تدعم البوليساريو لأسباب جيوسياسية، لكن هذا يخدم مصالح الطبقة الحاكمة، لا الشعب الصحراوي الذي يعاني التهميش نفسه."

 عبد السلام لمودن في كتابه  "الاشتراكية وقضية الصحراء المغربية"  يدعو لتحرير الصحراء عبر نضال طبقي ثوري، لكنه يؤكد على الديمقراطية كأساس للتنظيم الشعبي.ليس بحرب عصابات معزولة، بل بناء مجالس منتخبة ديمقراطيًا في الأحياء والجامعات والأماكن العمل، لربط التحرر القومي بالقضاء على الرأسمالية. من مقتطفات أعماله المشابهة: "يجب التخلص من وهم إمكانية الحل في ظل الرأسمالية وتبني برنامج ثوري يربط بين النضال من أجل التحرر القومي بالنضال من أجل القضاء على النظام الرأسمالي... تنظيم نضالات الجماهير الصحراوية من خلال مجالس منتخبة ديمقراطيًا."وفي هذا الصدد وقبل أيام من الذكرى الأليمة كتب الأستاذ محمد زاوي حول فكر الفقيد ودحضه للفصائل التي تدعو لتقرير المصير وغيره المرتبط بقضية الصحراء الغربية المغربية ،كتاب مهم للاستاذ محمد زاوي حول مواقف اليسار المغربي تجاه قضية الصحراء المغربية..اخترت هذه المقتطفات كرد على بعض المتكلسين..

يقول زاوي في كتابه :إن من أهم ما قدّمة اليسار الوطني المغربي في الدفاع عن مغربية الصحراء دراسة، أو لعلها مرافعة نظرية سياسية، كتبها عبد السلام الموذن بعنوان "الاشتراكية وقضية الصحراء المغربية".. وقد خصصها الموذن لتفكيك ونسف سبع مقولات يسوقها اليسار العولمي في سياق دفاعه عن "حق" الأطروحة الانفصالية في الصحراء المغربية، وهي المقولات التالية: "ديمقراطية الأطروحة الإنفصالية"، "التحرر من الإمبريالية رهين بالتحرر من النظام السياسي"، "إطلاقية تقرير المصير"، "وجود شعب صحراوي"، "تقدمية حركة البوليساريو"، "تقدمية تقرير المصير"، "لا وطنية الطبقة البورجوازية".


إذا كان البعض يدافع عن الأطروحة الانفصالية من باب الدفاع عن الديمقراطية، فإن عبد السلام الموذن ينبه إلى مسألة غاية في الأهمية، وهي أن الديمقراطية الحقيقية تعني الدفاع عن الحدود الديمقراطية للمغرب، وهي حدود تاريخية ومستحقة أكل الاستعمار بعضها لمصلحته. وقد عبر الموذن عن هذا الفهم بقوله: "إن قضية الصحراء ليست قضية وطنية فحسب، بل هي أيضا قضية ديمقراطية لأن الحدود التي ورثها المغرب عن المرحلة الكولونيالية الإمبريالية، ليست حدودا ديمقراطية. هناك إذن تناقض: بين الإمبريالية التي رسمت بشكل تعسفي اضطهادي، حدودا مصطنعة للدولة المغربية، وبين حق الشعب المغربي في رفع الاضطهاد والتعسف من أجل إقرار الحدود الطبيعية لدولته التاريخية. ولأن الاشتراكيين هم أكثر الديمقراطيين ديمقراطية، بسبب عدائهم التام لكل أشكال الاضطهاد والتعسف، فبالتالي لا يمكن لأي مناضل اشتراكي منسجم مع نفسه، إلا أن يناهض الاضطهاد الإمبريالي الموجه ضد الحدود الطبيعية للدولة المغربية". (عبد السلام الموذن، الدولة المغربية: قضايا نظرية، دراسة "الإشتراكية وقضية الصحراء المغربية"، ص 64)

أما الذين يدعون إلى تحرير القرار السياسي والاجتماعي من النظام القائم قبل تحرير الصحراء، لأن بقاء النظام في نظرهم يعني بقاء الإمبريالية وإن تحررت الصحراء؛ هؤلاء يرد عليهم الموذن بإثبات وجود مستقل للدولة المغربية ونظامها القائم عن الإمبريالية. يرى أصحاب هذا الموقف أن تبعية نظام ما اقتصاديا تُناقض إمكان وطنيته واستقلاله السياسي، وذلك ناتج في نظر الموذن عن "الخلط بين الشروط الاقتصادية لتحرر الدولة الوطنية وبين الدولة الوطنية نفسها، التي لا تعني في الجوهر سوى الاستقلال السياسي، أي حقها في المساواة في الوجود السياسي مع باقي دول العالم، وحقها في السيادة السياسية على مجموع ترابها الوطني" (نفس المرجع، ص 65-66). إن الاستقلال السياسي للدولة لا ينفي استمرار التناقض الاجتماعي الداخلي، بل يفسح المجال أمام ظهوره بوضوح.. فالاستعمار يجعل هذا التناقض ثانويا، ويفرض تناقضا رئيسا جديدا هو التناقض مع الإمبريالية.. وحيث ينسحب بعض اليسار من معركة الدولة ضد الإمبريالية، أو بوجه سهام نقده للدولة في خضم معركتها، بحجة معارضة النظام السياسي والتبعية الاقتصادية، فإنه بذلك يقف إلى جانب الاستعمار وهو لا يدري، أما إذا كان يدري "فالمصيبة أعظم" كما يقول الشاعر.


وبخصوص تقرير المصير فهو حسب قراءة عبد السلام الموذن في التاريخ، وحسب قراءته التاريخية في الموقف الماركسي نفسه، "مبدأ" تاريخي قابل للتغير بين واقع وواقع، وليس مبدئا مطلقا.. ولذلك دعم ماركس وإنجلز انفصال بولونيا عام 1863 عن روسيا، في حين عارضا في ذات الفترة انفصال الشعبين التشيكي والسلافي الجنوبي عن النمسا. وهنا يكاد ع. الموذن يتساءل: من أين جاء بعض اليسار ـالذي يؤمن بإطلاقية تقرير المصيرـ بالمرجعيات المطلقة في تحليل الواقع السياسي واتخاذ المواقف السياسية؟! والحقيقة أن "الثوريين علماء الجدل هم وحدهم الذين لا يترددون في نعت بعض الشعوب الشعوب الرجعية (ماركس وإنجلز)، والذين لا يرون في الجمهورية الجمال المطلق، وفي الملكية القبح المطلق. إن الماركسيين هم أكثر المشركين إشراكا بالمطلقات والمثاليات" (نفس المرجع، ص 69-71). الحسم في القضايا والمستجدات للشرط التاريخ، وبالتالي فما يكون مطلبا تقدميا في هذا الشرط قابل ليستحيل مطلبا رجعيا في شرط آخر.


ويرفض الموذن مقولة "وجود شعب صحراوي"، لأن الصحراويين كانوا جزءا من النظام الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والثقافي المغربي، وهذه علاقة أثبتها الموذن على عدة مستويات: تجاريا (الصحراء واجهة مغربية للتصدير والاستيراد) وعسكريا (الصحراء كانت عمقا استراتيجيا الصراعات الداخلية) ودينيا (التأثير المتبادل بين الشمال والجنوب) واجتماعيا (وضوح الاندماج بين الصحراء وباقي الأقاليم المغربية) وسياسيا (وجود علاقات سياسية من الحملات العسكرية إلى جيش تحرير الجنوب). هناك من يحتج لتقرير المصير بوجود خصوصية لدى الأقاليم الجنوبية، وهذا "منطق سخيف" حسب ع. الموذن، لأن "خصوصية الإقليم الصحراوي المغربي لم تكن تختلف من حيث الجوهر في شيء عن خصوصيات باقي الأقاليم المغربية الأخرى. وإذا نحن طبقنا تقرير المصير للصحراء انطلاقا من مبدأ الخصوصية، فإن هذا المنطق مدفوعا إلى نهايته سيقودنا حتما إلى تفجير المغرب وتشرذمه إلى دويلات قومية" (نفس المرجع، ص 72ـ75).


وفي ما يتعلق ب"البوليساريو" فهي حسب عبد السلام الموذن "حركة رجعية" ومصلحتها تناقض مصلحة الشعب المغربي، وتلتقي بمصلحة البورجوازية العسكرية الحزائرية التي ترغب في محاصرة المغرب والهيمنة على المغرب العربي. إن "البوليساريو، في حقيقة جوهر الصراع الدائر أصلا بين المغرب والجزائر في المنطقة، ليست سوى ركيزة للهيمنة الجزائرية نستعملها هذه الأخيرة لضرب التحرر الوطني المغربي ومن تم عرقلة تطور النضال الديمقراطي للشعب المغربي" (نفس المرجع، ص 78). يقول عبد السلام هذا الكلام في شرط كان الملتبسا بالنسبة لفئات من اليسار المغربي والعربي، وهو شرط الحرب الباردة والتناقض بين السوفييت والولايات المتحدة الأمريكية، وهو الشرط ذاته الذي كانت تدعي فيه الجزائر انتماءها للمحور الشرقي.. أما اليوم وقد أصبح العالم غير عالم الحرب الباردة، كما أصبحت الجزائر أكثر ارتباكا وانحسارا إقليميا ودوليا، فإن صنيعتها "البوليساريو" أصبحت أكثر رجعية، وما الانشقاقات وظهور الصوت المعارض في المخيمات إلا دليل على انسداد الأفق وتعفن الطابع الرجعي للحركة الانفصالية وقيادتها. 


وإذا كانت "البوليساريو" حركة رجعية، فإن "تقرير المصير" موقف رجعي بما هو دفاع عن أطروحتها في الانفصال وعرقلة التقدم المغربي في التاريخ، وبما هو "ترسيخ لواقع التمزق" والتجزئة كسياسة إمبريالية فرِضت على المغرب بواقع الاستعمار، وبما هو موقف مسيطَر عليه من قبل البورجوازية الجزائرية. ولذلك فإن المدافعين عن تقرير المصير لا يتميزون بين معارضة نظام سياسي ومساندة "الإمبريالية والهيمنة والحركات الرعية".. يقول عنهم ع. الموذن: "فعداؤهم المشروع للرجعية المغربية قد أعمى بصيرتهم لدرجة أنهم لم يصبحوا يميزون بين الأخضر واليابس". (نفس المرجع، ص 79)


ويرفض الموذن أيضا حكم القيمة القائل ب"لا وطنية البورجوازية المغربية"، فهذه الطبقة وإن كانت على النقيض من الطرح الاشتراكي، فذلك لا ينفي وطنيتها ودورها في النضال الوطني، بحكم أن قضية الصحراء هي قضية كل الطبقات والفئات والكتل الاجتماعية المغربية. وهذا موقف معروف في متن ع. الموذن، بل في التحليل المادي الجليل ككل (أولوية التناقض الرئيس/ هناك تمييز بين التناقض الرئيس والتناقض الأساسي ذكره سلامة كيلة)، وهو ما أعمله ماو تسي تونغ عند تحالفه مع الطبقة الحاكمة ضد الاستعمار الياباني.. نفس التحليل استصحبه الموذن لفهم معركة الحركة الوطنية المغربي ضد الاستعمار الفرنسي، بما هي معركة كافة الفئات والطبقات الاجتماعية ضد الرأسمال الأجنبي الفرنسي.. وفي قضية الصحراء المغربية، يستحضر الموذن نفس التحليل، فيرى أن "قضية الصحراء قضية وطنية تهم جميع طبقات المجتمع حيث يصبح من الضروري على الطبقة العاملة المغربية أن تتحالف مع البورجوازية ما دامت هذه الأخيرة لها دور في النضال الوطني" (نفس المرجع، ص 81-82).


كتاب قيم حول مواقف اليسار المغربي تجاه قضية الصحراء المغربية..اخترت هذه المقتطفات 

إن من أهم ما قدّمة اليسار الوطني المغربي في الدفاع عن مغربية الصحراء دراسة، أو لعلها مرافعة نظرية سياسية، كتبها عبد السلام لمودن .. وقد خصصها  لتفكيك ونسف سبع مقولات يسوقها اليسار العولمي في سياق دفاعه عن "حق" الأطروحة الانفصالية في الصحراء المغربية، وهي المقولات التالية: "ديمقراطية الأطروحة الإنفصالية"، "التحرر من الإمبريالية رهين بالتحرر من النظام السياسي"، "إطلاقية تقرير المصير"، "وجود شعب صحراوي"، "تقدمية حركة البوليساريو"، "تقدمية تقرير المصير"، "لا وطنية الطبقة البورجوازية".

محمد جرو

  • تعليقات بلوجر
  • تعليقات الفيس بوك
التعليقات
0 التعليقات
Item Reviewed: محمد جرو/:33 سنة على إغتيال شهيد بوقنادل الفقيد عبد السلام لمودن ..في الحاجة لإعادة نشر "الإشتراكية والصحراء المغربية" Rating: 5 Reviewed By: جريدة من المغرب. smailtahiri9@gmail.com
Scroll to Top