لازال الرأي العام بمدينة أصيلة يبحث عن جواب السؤال ظل معلقا منذ التسعينات بعد اختفاء نافورة ثمينة بقصر الريسوني بعد الإصلاحات والتغييرات التي طالته بتمويل خليجي واعتماد كمقر دائم لمنتدى أصيلة الثقافي.
وأعاد ناشطون حقوقيون بالمدينة طرح هذا السؤال ولكنهم لم يصلوا آلى جواب فهناك من قال انها بيعت او هربت او تم نقلها الى مراكش ربما.
والسؤال المحير هو لماذا صمتت وزارة الثقافة عن انشغالات الرأي العام المح بخصوص مصير النافورة الأثريةالجميلة؟
يرى المدون أحمد المسناني أن "قصر الريسوني من أقدم القصور في شمال المغرب كان كله تحف و زخارف من زليج قديم إلى ثريات كريستال القديمة و طبلوهات و أشياء أخرى قيمة كانت تزين القصر من أواني و ملابس و اكسسوارات و مجوهرات و العديد العديد من الأشياء الثمينة و النفيسة التي يتجاوز قيمتها ملايين الدولارات و التي لا تقدر بثمن.، كان من الجيد ان تكون بمتحف للقصر ليشاهدها العمة من الزوار و سكان المدينة".
يشار الى ان قصر الريسوني يظل طيلة السنة مغلقا في وجه ساكنة المدينة والسياح لأسباب ربما كونه لم يعد تابعا لوزارة الثقافة أو وزارة السياحة بعدما صار مقرا دائما لمنتدى أصيلة الثقافي.




0 التعليقات