فاجعة تلك التي وقعت الخميس المنصرم 15 شتنبر، بتراب جماعة اكزناية بطنجة ، حين ركبت فتاة تسمى (ك.ب)، البالغة من عمرها حوالي 20 سنة، سيارة أجرة قروية من نوع مرسيدس تربط بين طنجة وجماعة اكزناية من أجل توصيلها إلى منزل عائلتها، الا أن سائق الطاكسي قام باختطافها واحتجازها، بل قام باغتصابها بطريقة وحشية داخل ضيعة تابعة لنفس الجماعة تحت التهديد.
وذكر موقع أوقات طنجة أن الفتاة الضحية، تمكنت من الفرار من قبضته ولكنها سقطت في بئر مهجور بسبب ظلمة المكان.
وبعد إخطار السلطات حضرت عناصر الوقاية المدنية وقامت باخراج الفتاة من أسفل البئر ونقلها إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس بطنجة في حالة صحية حرجة بعد إصابتها بكسور على مستوى الظهر وجروح في الرأس، حيث تم إخضاعها للعناية المركزة.
ولازال البحث جاريا عن المشتبه به بعد تحديد إسمه والسيارة التي يقلها من نوع مرسيديس.
ويعيد هذا الحادث الى الواجهة عمليات الفساد التي تورطت فيها عمالة طنجة أصيلة بمنح رخصة الثقة لمن هب ودب. وأصبح عدد من سائقي النقل المزدوج والطاكسي القروي مشاريع مجرمين لايحترمون أخلاقيات المهنة يتعاطون الحشيش ويدخنون أثناء السياقة ومنهم من يكون في حالة سكر ولا يتورعون في سب وشتم الركاب علاوة على عدم احترام الاسعار المعمول بها.


0 التعليقات