لا يمكن ان نسلم بأن قدر المغرب ان يظل يراكم تجارب انتخابية لا تتناسب مع طموحات أبنائه وهو الواقع المختل الذي اوصل البلد والعبادالى ما هو عليه من وضع مازوم على المستووين الاقتصادي والاجتماعي فضلا عن اضطراب أحواله الحزبية في ظل هيمنة الفساد على معظم تنظيماته السياسية وجمعياته المدنية وتشردم وتمزق كياناته الأصلية تبعا للاقتتال حول المقاعد والمناصب والمكاسب.
ان الخروج من الوضع المؤزوم الذي يوجد عليه بلدنا ممكن اذا ما انخرط جميع المغاربة في العمل من أجل قطع الطريق على كل من يستغل ثقته في الوصول إلى مراكز القرار التشريعي والتنفيذي التي تشرع القوانين وتعمل على تنفيذها حتى وإن كانت تزيد من تازيم أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية .
ان قطع الطريق على الانتهازيين القدامى والجدد في الوصول إلى تلك المواقع تعتبر عملية ممهدت للإصلاح او على الاقل مبادرة تشعر خصوم واعداء الديمقراطية وحقوق الإنسان بان المغاربة نفذ صبرهم من تتابع التجارب الانتخابية التي لم تحمل لهم الا البؤس واليأس والمساس بمكتسابات حصلوا عليها بنضالتهم وتضحياتهم.
ان اول عمل يجب اعتماده لمحاربة وصول المفسدين للبرلمان والحكومة يتمثل في ضرورة المشاركة في التصويت بكثافة ودعم المنتخبين النزهاء الذين نتوسم فيه الخير ونثق فيهم والذين يتصفون بالاستقامة والمروءة والذين عرفوابحب الخير لوطنهم ومواطنيهم ،لان العزوف عن التصويت يخدم مافيا الفساد ،ثم التصدي لكل محاولات الإفساد عبر شراء الاصوات واستغلال فقر وحاجة الفقراء والمحتاجين وكذا لسماسرة الانتخابات.
ان حماية اصوات الناخبين مسؤولية إدارية وشعبية باعتماد ما يفرضه القانون وفي الإطار الذي يحدده بعيدا عن كل ما يمكن ان يؤثرسلبا علي العملية الانتخابية ويسيء للأفراد والجتمع .
ان مغربا آخر ممكن اذا حسنت النوايا وتعبئت الارادات الرسمبة والشعبية لتحقيقه.

0 التعليقات