تدخلت كتيبتين من قوات الدرك الملكي والقوات المساعدة لاستتباب الامن بمركز جماعة سيدي اليمني جنوب أصيلة.
وقالت مصادر فضاء البوغاز ان القوات الامنية بزعامة قائد المنطقة اعتقلت ثلاث مشتبه في انتمائهم لعصابة إجرامية وذلك صباح اليوم الاثنين29 غشت.
وقد لقي انتشار الدرك الملكي والقوات المساعدة ترحيب من المواطنين من مرتفقي السوق الاسبوعي.
واشارت مصادرنا ان حصيلة الاعتقالات كان الممكن ان تكون مرتفعة لولا تدخل بعض الاشخاص لاخبار بعض الخارجين على القانون بحضور تعزيزات امنية من القوات المساعدة وسيارات الدرك الملكي مما جعلهم يهربون من مركز سيدي اليمني.
وكانت قوات الدرك الملكي
أجرت الاسبوع الماضي سلسلة من الابحاث حول ما حدث الاثنين الماضي 22 غشت بسوق سيدي اليمني حيث هاجمت عصابة مكونة من 20 فردا لتطهير مركز سيدي اليمني من عصابة أخرى مكونة من المنحرفين.
وهي الاحداث التي أعادت الى الواجهة الثغرة الامنية المسجلة في المنطقة بعد توالي المواجهات بين عصابتين واحدة من المركز والثانية من دوار اولاد موسى.
وكانت منطقة سيدي اليمني قد عرفت ثلاث موجات من العنف دون تدخل السلطات وهو ما اثار استغراب الساكنة وفعاليات مدنية بالمنطقة.
وكما اشارت الى ذلك فضاء البوغاز في وقت سابق فقد عمد مجموعة من المنحرفين الى اعتراض سبيل بعض ساكنة دوار اولاد موسى والإعتداء عليهم وهم في طريقهم صباحا الى السوق محملين بالخضروات والمواشي. وما كان من شباب اولاد موسى الا مواجهتهم في مرحلة ثانية واتفقت المجموعتان على الصلح الى حد ان زعمائهم عاقروا التبغ المحلي والشاي المحلي بشكل مشترك كعربون على الصلح وتقديم الاعتذار المتبادل.
وقالت مصادر فضاء البوغاز ان القوات الامنية بزعامة قائد المنطقة اعتقلت ثلاث مشتبه في انتمائهم لعصابة إجرامية وذلك صباح اليوم الاثنين29 غشت.
وقد لقي انتشار الدرك الملكي والقوات المساعدة ترحيب من المواطنين من مرتفقي السوق الاسبوعي.
واشارت مصادرنا ان حصيلة الاعتقالات كان الممكن ان تكون مرتفعة لولا تدخل بعض الاشخاص لاخبار بعض الخارجين على القانون بحضور تعزيزات امنية من القوات المساعدة وسيارات الدرك الملكي مما جعلهم يهربون من مركز سيدي اليمني.
وكانت قوات الدرك الملكي
أجرت الاسبوع الماضي سلسلة من الابحاث حول ما حدث الاثنين الماضي 22 غشت بسوق سيدي اليمني حيث هاجمت عصابة مكونة من 20 فردا لتطهير مركز سيدي اليمني من عصابة أخرى مكونة من المنحرفين.
وهي الاحداث التي أعادت الى الواجهة الثغرة الامنية المسجلة في المنطقة بعد توالي المواجهات بين عصابتين واحدة من المركز والثانية من دوار اولاد موسى.
وكانت منطقة سيدي اليمني قد عرفت ثلاث موجات من العنف دون تدخل السلطات وهو ما اثار استغراب الساكنة وفعاليات مدنية بالمنطقة.
وكما اشارت الى ذلك فضاء البوغاز في وقت سابق فقد عمد مجموعة من المنحرفين الى اعتراض سبيل بعض ساكنة دوار اولاد موسى والإعتداء عليهم وهم في طريقهم صباحا الى السوق محملين بالخضروات والمواشي. وما كان من شباب اولاد موسى الا مواجهتهم في مرحلة ثانية واتفقت المجموعتان على الصلح الى حد ان زعمائهم عاقروا التبغ المحلي والشاي المحلي بشكل مشترك كعربون على الصلح وتقديم الاعتذار المتبادل.
لكن شباب أولاد موسى وتجارهم فوجؤوا الاثنين الماضي بشن غارة مجددة من مجموعة المركز حيث تم الاعتداء على اصحاب المواشي وتجارهم وما ان تجاوزت الساعة منصف النهار حتى نظم مجموعة من شباب اولاد موسى كتيبة من المسلحين محملة بالسيوف والأسلحة البيضاء والهراوات وهاجموا كل من اشتبه في انتمائه الى مجموعة المركز.
ووصفت فعاليات مدنية من سيدي اليمني ما جرى فضيحة حقوقية وثغرة أمنية للسلطات المحلية. وشبهوا ما حدث وكأن أن المنطقة لازالت تعيش في القرون الوسطى.
فضاء البوغاز


0 التعليقات