تعرف مدينة طنجة عدة حوادث غريبة فشاب يهشم جمجمة شاب ساعات قبل فترة الصيام، وقبيل صلاة المغرب الاول في رمضان 2016 تزهق روح شاب عشريني بلا سبب. وسط صياح الاهالي وعويل الاطفال والعملية تمت بالصوت والصورة.
والاحياء الشعبية تعيش على أعصابها فحي كمسنانة عرف اكبر عملية استعراض في رفع الأصوات بالكلمات النابية مشفوعة بإشهار السيوف والتجول بها بكل حرية حول محيط السوق اليومي.
وكنا نأمل ان تكون حدة الاحتقان خفت عقب فوز اتحاد طنجة على الرجاء البيضاوي في الجولة الاخيرة من بطولة اتصالات المغرب الاحترافية. واحتلاله الرتبة الثالثة في البطولة. لكن فرحة الجماهير والتجول في المدينة بتيفوات كبيرة جدا تشبه ملصقات الاشهار لم تخل بدورها من مظاهر العنف و"الصلابة" وسب الرب والأعضاء التناسلية.
بئر الشعيري هو الآخر عرف تصادمات بين قوات الامن وتجار السوق تنوي السلطة هدمه بدون احترام التعهدات. فالملك دشن مشروع لنقلهم لم ينته شطره الثاني فيما السلطات مصرة على هدم السوق وتشريد من لم يستفد في الشطر الأول.
فيما هاجم رئيس المجلس الاقليمي عبد الحميد أبرشان ورئيس اتحاد طنجة لكرة القدم "القيادي" في الاتحاد الدستوري المنسق الجهوي لحزب الاحرار محمد بوهريز لأن إشاعة تحدثت عن احتمال ترشح أبرشان باسم الأحرار في الانتخابات البرلمانية ل7 أكتوبر القادم .
فيما الامين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الياس العمري يسابق الزمن لهدم كل ما بناه العدالة والتنمية من شعبية في طنجة وما فتئ يوقع الاتفاقيات ويلتقي السفراء بمعية الوالي محمد اليعقوبي فيما العلاقة بين الولاية وعمدة طنجة متوترة بحكم الطبيعة فالولاية تحتكر كل مشاريع اعادة التهيئة الحضرية والخزينة العامة تصادر ميزانيتها لتنفيذ أحكام قضائية ظل تنفيدها عالقا منذ عقود.
أما العمدة العبدلاوي المنتمي الى حزب العدالة والتنمية يعاني من حصار إعلامي فالمنابر تتجاهل انجازاته وانجازات المقاطعات الأربع. والجماعة لاتتوفر على موقع الكتروني رسمي وحتى ما كان من موقع او صفحة فايسبوكية فقد بقيت باسم العمدة السابق فؤاد العمري الذي يدير اذاعة خاصة بطنجة ومجموعة آخر ساعة وهي المجموعة التي وصفها قبل ايام بن كيران بالصحافة المعادية له.
إذن فالعدالة والتنمية تعاني من حصار إعلامي من إعلام إما مملوك للدولة أو مملوك لجهات تدعمها جهات نافذة في ميدان العقار ومسؤولين سابقين في التجارب الجماعية السابقة. وجزء من الاعلام المحلي يحاصر العدالة والتنمية لانها لاتقدم له فاتورات التهاني والأظرفة المعلومة بمناسبة وبدونها كما كان يفعل المنتخبون في طنجة منذ 1977 الى 2015 تاريخ فوزالعدالة والتنمية بالأغلبية الساحقة في مجلس مدينة طنجة ومقاطعاتها الاربع.
كما حبل اليوم الاول من رمضان بوجود جثة مسنة متحللها يبدو انها تعيش وحيدة.وهم محتاجون الى تغيير الخطة لاستمالة الأصوات عبر أنشطة أخرى ربما نسميه الاحسان ما بعد الرمضاني.
أما السياسيون أصحاب الشكارة فقد وضعوا أيديهم على قلوبهم بعد تعليمات وزير الداخلية بمنع الاحسان الرمضاني.
ومع ذلك تبقى طنجة مدينة جميلة تستحق الحب. وتحتاج الى دعم المشاريع الثقافية بالموازاة مع التنمية الاقتصادية التي تباشرها الدولة من المالية العامة.


0 التعليقات