تم يومه السبت التمديد لبكيران لسنتين على راس حزب العدالة والتنمية والذريعة هي الانتخابات التشريعية المقبلة.
جاء هذا القرار عبر تصويت الاغلبية الساحقة من أعضاء المؤتمر الاستثنائي.
والطريقة الديمقراطية هي عقد مؤتمر استثنائي لتأجيل المؤتمر العادي فيما جرت العادة ان تجتمع المجالس الوطنية للاحزاب الاخرى من اجل تاجيل المؤتمرات.
ومع ذلك يبقى هذا القرار لا يخدم العملية الديمقراطية الداخلية لانه من حق منتسبي الحزب أن ينتخبوا مؤتمرين بعد انتهاء الولاية وعقد مؤتمر عا دحتى يكون اول تقييم لمشاكة الحزب في الحكومة وحصيلة عام من تسيير المدن الكبرى. وانتخاب قيادة جديدة أو تجديد الثقة في القيادة الحالية.
ويخشى حزب العدالة والتنمية الدخول في انشغال داخلي عشية الانتخابات التشريعية المباشرة وقد يؤثر ذلك على التحضير الجيد لهذه الانتخابات.
والحال أن حاجة الحزب ماسة لاتخاذ قرار تاريخي لتوضيح العلاقة بين حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح. ويتطلع الكثيرون ان يحذو حذو حزب النهضة بتونس الذي تحول الى حزب سياسي وفك ارتباطه بالجانب الدعوي.
ولرد هذه الدعوات باعتماد الديمقراطية شرع بنكيران في توجيه مدفعيته الى المعارضين السبعين لقرار تأجيل المؤتمر وتمديد ولايته لسنتين. وتحدث في المؤتمر الاستثنائي عن وجود من يريدون مناصب ومنافع رغم استطراده بكونه هو شخصيا يحب المناصب لذلك اذا توافقت مع "الشرع" وتحدى من يدله انه وظف فرد من أفراد عائلته.
اسماعيل طاهري


0 التعليقات