سجلت مصادر فضاء البوغاز استياء أرباب المقاهي والمطاعم والفنادق السياحية بمدينة أصيلة نتيجة الزيادة المهولة في الضريبة على المشروبات الغازية حيث تضاعفت في الولاية الحالية للمجلس أكثر من ست مرات دون استناد القسم الجبائي بالجماعة على وثائق تثبت الرقم الحقيقي لمعاملات هذه المحلات السياحية.
واكدت المصادر ان تصريح ارباب المقاهي والمطاعم الخاص بحجم مبيعاتها يبقى معقولا بالنظر الى الوضعية المزرية التي تعيشها المدينة طيلة السنة.
واكد مصدر من المعارضة داخل مجلس جماعة أصيلة الخبر معتبرا ذلك تجاوز كبير للمساطر القانونية حيث يمكن، حسب المصدر ذاته، للجماعة مضاعفة حجم تصريحات ارباب المقاهي والمطاعم والفنادق السياحية والرفع من الإتاوة الجبائية مرة او مرتين لكن مضاعفتها الى ست او سبع مرات فيه مبالغة كبيرة. وتساءل المصدر حول المستندات القانونية التي استند عليها النائب الأول والقسم الجبائي.
كما يعلم الجميع ان اصيلة تنتعش اقتصاديا شهرا واحدا في السنة وتعيش بقية الأشهر في ركود تام من الناحية الإقتصادية .
ومدخول هذا الشهر الوحيد الذي تنتعش فيه المدينة يخصصونه لتسديد ما في ذمتهم من فاتورات الماء والكهرباء والتطهير لفائدة امانديس خلال السنة. وهذا ما يبين ان هذه المشاريع السياحية تتجه نحو الإفلاس. والتشريد ينتظر عمالها الذين يعيلون عشرات العائلات.
وحسب ما أكدت مصادر من المعارضة أن بعض أصحاب هذه المقاهي والمطاعم والفنادق السياحية يتدارسون امر رفع دعوى قضائية ضد النائب الاول لرئيس الجماعة توفيق لوزاري بوصفه المسؤول عن هذه الزيادات دون سند قانوني. وبذلك سيكون لاقدر الله مسؤولا عن تشريد عدد كبير الأسر بمدينة أصيلة.


0 التعليقات