استقبل وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي, رمطان لعمامرة, يوم الإثنين 14 مارس بالجزائر العاصمة, السيد بوشراية حمودي سيدينا, الذي سلمه نسخا من أوراق اعتماده بصفته سفيرا مفوضا فوق العادة لجمهورية "،البوليزاريو الوهمية".لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية, حسب ما أورده بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
والغريب هو ان قصاصة الخبر ضمت ثلاثة فقرات الفقرة الأولى لخبر البوليزاريو والفقرتين الثانية والثالثة خصصتا لخبر استقبال لعمامرة للسفيرين الجديدين لدولتي إثيوبيا وإندونيسيا. لكن عنوان القصاصة هو"السيد لعمامرة يستقبل السفير الجديد للجمهورية الصحراوية بالجزائر" مصحوبا بصورة بين لعمامرة وسفير جمهورية الوهم.
مع العلم أن إندونيسيا وإثيوبيا معترف بهما بالإجماع دوليا وتعدان أكبر دولتين في قارتي أسيا وإفريقيا.
وتاتي هذه التطورات بعد 24 ساعة من تنظيم الشعب المغربي لمسيرة مليونية للدفاع عن الوحدة الترابية وتنديدا بتصريح الأمين العام للامم المتحدة الذي وصف الصحراء بأرض محتلة.اسماعيل طاهري


0 التعليقات