حجزت قضية محاكمة ثلاثة إسلاميين بأصيلة للمداولة وسيتم النطق يوم 12 فبراير
وكنت المحكمة أمهلت مختلف الأطراف في جلسة 29 يناير كجلسة أخيرة.
وكانت النيابة العامة تابعتهم على خلفية مشاركتهم في مسيرة للتضامن مع غزة ابان العدوان الإسرائيسلي الأخير في الصيف الماضي.
وقد أمهل القاضي كافة الأطراف للبث في القضية في جلسة 29 يناير الجاري.
وقد حضر المتهمون الثلاثة مؤازرين من الاستاذ علي علوش فيما غاب محامي باشا مدينة أصيلة محرك الدعوى.
وكانت الجلسة الأولى من المحاكمة انطلقت في13 نونبر لكن يتم تأجيلها عدة مرات من أجل توفير شروط جاهزية القضية للمناقشة.
وكان باشا أصيلة رفع شكاية الى وكيل الملك ضد الناشطين الاسلاميين الثلاثة من العدالة والتنمية والعدل والإحسان بعد توصله منهم بكتاب يخطرونه فيه بالمشاركة في مسيرة معلن عنها في الفايسبوك للتضامن مع غزة في الحرب التي فتحتها عليها اسرائيل.
وقد استغرب متتبعون لجوء السلطة الى المحكمة مع العام أن المسيرة مرت في أمن وسلام ومثلت حسب مشاركين فيها عرسا نضاليا نادر الحدوث في مدينة أصيلة. كما أن عددا من مدن المغرب عرفت تنظيم مسيرات عفوية وغير مرخصة ولم تحرك السلطة سيف المحاكمة عليها.

0 التعليقات