ملاسنات بين بنعيسى ولطهي وهذا الأخير يسيطر على80 في المائة من الزمن المخصص للمناقشة
المستشار برحو ينسحب احتجاجا على إقصاء كاريان المكسيك ورفض قائد استقباله لحل مشاكل السكان
وقد تضمنت مجموع مداخيل الجماعة 300 مليون سنتيم صرفت بالكامل واستأثرت فصول الادارة الجماعية والموظفين بثلثي الميزانية وهو ما اعتبره النائب الخامس للرئيس دليلا على الانجازات الملموسة للمجلس ورئيسه. فيما اعتبرها المستشار المعارض يونس لطهي دليلا على ضعف الجماعة، مشرا الى أن قرارات خاطئة للرئيس كبدت المال العام خمسة ملايير والجماعة غير قادرة على دفعها. واعتبر لطهي أن مجموع فائض الميزانية يقارب 80 مليونا وهو رقم المعاملات الذي لايرقى الى أرباح حانوت الذي يربح أكثر من هذا المبلغ الهزيل.
وشهدت الدورة تلاسنا خفيا بين لطهي والرئيس بنعيسى عندما تبادلا أوصاف"السي" بطريقة يتضح من نبرتهما أن الأمور ليست على ما يرام.
وكان المستشار محمد غيلان ترأس جلسة الحساب الإداري وخيم جو من المرح على الجلسة رغم جذيتها وهذا لم يمنع المستشار محمد من طرف ملف دائرته والمشاكل التي تتخبط فيها مشيرا الى احتجاجه على اقصاء حيه من التنمية وأعاب على قائد الدائرة الثانية عدم استقباله لحل مشاكل السكان.
وقد خلت مناقشة الحساب الإداري من نقاش حقيقي اللهم تصريح طارق الطليكي أن قرار هدم مشروع كراتشو كان قرارا حكيما وكان سيكون فضيحة لو بقي ذلك المشروع في قلب ميناء أصيلة. وكان الطليكي يرد على تدخل للطهي عندما اعتبر العمل الجماعي ضعيفا بأصيلة ولايرقى الى المستوى وعلل موقفه بالميزانية الهزيلة والقرارات الخاطئة لرئيس المجلس في كل المجالات.
ولوحظ أن المستشار يونس لطهي حطم رقما قيايا في مجال التدخلات فاقت 80 في المائة من المدة المخصصة لمناقشة المستشارين لمختلف نقط جدول الأعمال. وبدا أن لطهي يتحاور مع نفسه لغياب مخاطب أو أغلبية لها الجرأة في الدفاع عن اختيارات الجماعة
وسجل ملاحظون عدم تدخل المستشار إدريس الجابري في الدورة واكتفائه خلال نقطة الحساب الإداري بتقديم ملتمس لقراءة الفاتحة على روح والد النائب الثاني طارق الطليكي.
الى ذلك صادقت الدورة على مختلف النقط الأخرى الساحقة ويتعلق الأمر بنزع ملكية 10 عقارات لشق الطرق بالمدينة أو تسجيل ممتلكات للجماعة أو الموافقة على نقل كراءات بعض الممتلكات الجماعية أو طلب استعادة منزلين محتلين من طرف ضابطين سابقين في الدرك الملكي وتخصيصهما لباء مقرلمصلحة للتعمير والمكتب الصحي الجماعي.
يشار الى أن قاعة الدورة كانت مليئة بعدد من النسوة اللائي والموظفين وبعض ممثلي هيئات المجتمع المدني.

0 التعليقات