حمل حزب الاتحاد الإشتراكي وزارة الداخلية مسؤولية تعطيل الحياة السياسية بأصيلة وذلك بتسترهاعن الفساد المالي والسياسي والإداري لرئيس جماعة أصيلة.
البيان الذي حصلت فضاء البوغاز على نسخة منه رئيس بلدية أصيلة كعادته بتنظيم حملة انتخابية مسعورة سابقة لأوانها عن طريق شراء الذمم وارشاء الناخبين وذلك بمباركة السلطات المحلية .
واعتبر البيان سلوك محمد بنعيسى استغلالا للاوضاع الاقتصادية والاجتماعية المزرية لشرائح عريضة من الساكنة.
وأضاف ان هذا الوضع من صتع بنعيسى ويتحمل مسؤوليته طيلة30 سنة من ما اسماه البيان ب"تسلط بنعيسى على المدينة".
واعتبر البيان نمط الإقتراع الفردي عشا للفساد الانتخابي بأصيلة مما ساهم في تغييب المناقشة السياسية النزيهة.
كما انتقد البيان التقطيع الانتخابي المعمول به معتبرا انه لايعكس خجم الساكنة بالمدينة وعليه طالب حزب لشكر الجهات الوصية بتنزيل نمط الاقتراع باللائحة.
واتهم البيان بنعيسى بالفساد مشيرا الى "أن الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في أصيلة وصلت الى ما لايطاق من الفساد على يد رئيس المجلس البلدي لأصيلة لدرجة أن الجميع أصبح يستغرب استثناءه من العزل على غرار عزل منتخبين آخرين بجماعات أخرى يقل فسادهم بعشرات المرات على حالة أصيلة ةالتي بلغ فيها الفساد الى حد الملفات المعروضة على محاكم الجرائم المالية".
وقال البيان أن بنعيسى يهرول نحو المحاكم ويلفق الملفات لتصفية الحسابات مع معارضيه كما هو الحال أخيرا مع المستشارين المناضلين الزبير بنسعدون ويونس لطهي.
واعلن البيان ذاته تضامنه مع المستشارين بنسعدون ولطهي يونس في مواجهة هذه المناورة المثيرة ودعا البيان محاميي الإتحاد الإشتراكي لمؤازرتهما.


0 التعليقات