
فوجئ الرأي العام بعدم توقيع فرع حزب التقدم والإشتراكية على بيان سياسي لحلفائه المحليين بأصيلة.
وقال ذ. خالد القماح كاتب الفرع المحلي للحزب بأصيلة إنه" لم يتم استدعاؤنا إلا الى اجتماع واحد فقط .ولم نستدع لبقية الاجتماعات. وخلال الإجتماع الأول أكدنا ان صلاحيات البيانات انتهت. وبهذا فالاحزاب الثلاثة هي التي قاطعت التقدم والإشتراكية وليس التقدم والإشتراكية هو قاطع الاحزاب الثلاثة.
وكانت جريدة المساء نشرت في عدد غد الثلاثاء 24 فبراير2015 مضامين البيان لوحولته الى ملتمس.
البيان الذي صدر منذ أسبوع وتم التستر عليه حتى يتم نشره في جريدة المساء اتهم محمد بنعيسى بالفساد. وحسب ما ورد في يومية محمد العسلي فقد التمس البيان/الملتمس من الملك التدخل لرفع الظلم والعبث المسلطين على مدينة أصيلة.
وطالب البيان بفتح تحقيق في ملفات الفساد ذات الصلة بحديقة نزهة مولاي رشيد والملعب البلدي.
وتساءل كتاب أحزاب الإتحاد الإشتراكي وحزب الإستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار، مع وزير الداخلية محمد حصاد لماذا لم يعزل رئيس بلدية أصيلة؟
وعبرت الاحزاب الثلاثة عن تخوفها من"الممارسات المسيئة للعملية الإنتخابية برمتها على نحو ما تمارسه مؤسسة منتدى أصيلة"
وعبرت الأحزاب في بيانها عن استغرابها من دور المتفرج الذي تمارسه السلطات المحلية بأصيلة حيال الحملة الإنتخابية السابقة لأوانها التي يباشرها محمد بنعيسى.
يشار الى أن حزب العدالة والتنمية لم يوقع بدوره على البيان وهو منشغل مع نفسه في سياق الإنقسامات التي يعرفها عقب الاستقالة المدوية لعدد من أعضاء الكتابة المحلية احتجاجا على تقارب تيار الكاتب المحلي مع بنعيسى وعقده لقاء معه في مقر المنتدى لتدبير مرحلة الإستحقاقات الإنتخابية الجماعية المقبلة.
كما أن الحزب الإشتراكي الموحد بأصيلة مصر على عدم الدخول في أي تنسيق يحضره حزب التجمع الوطني للأحرار لأنه يعتبره حزبا إداريا مسؤولا عن الوضع الذي تعيشه مدينة أصيلة لكون بنعيسى نفسه أحد المؤسسين لهذا الحزب.
وحسب محللون فإن الأحزاب في أصيلة تعيش تشرذما تنظيميا قاتلا وجلها لاتتوفر على مقرات أو قطاعات موازية وقد ازداد هذا التشرذم عقب دخول الزبير بنسعدون الى السجن وأخيرا الإنشقاق الذي حدث داخل الإتحاد الإشتراكي وطنيا.
![]() |
المساءالثلاثاء24فبراير2015
|


0 التعليقات