أفاد مصدر من المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية أن والي جهة كليميم السمارة، عقد إجتماعاً مع فعاليات حزبية بمدينة كليميم، يوم الثلاثاء 30 دجنبر الماضي حرص خلاله الوالي "محمد عالي العظمي" أن يبقى موضوع الإجتماع سرياً، بعدما أجبر الوالي الحاضرين على القسم بوضع إيديهم على نسخة من القرآن الكريم أحضرها موظف بالولاية الى مكتب العظمي.
وأضاف المصدر ذاته أن الإجتماع السريً، حضره ممثلون عن حزب العدالة والتنمية و حزب الإستقلال وحزب التقدم و الإشتراكية و التجمع الوطني للأحرار وحزب الأمل و حزب جبهة القوى الديمقراطية وحزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية.
واستغرب المصدر نفسه أن السيد "سلامة هاون" حضر مكان المطرود الحزبي "محمد سالم مجيدري" حضر الإجتماع ووقع على بيان دون أن تكون له أي صفة لذلك حيث إدعى و للمرة الثانية على التوالي تمثيله لحزب الإصالة والمعاصرة، مما يتعبر تزويراً في وثيقة رسمية.
وخلال اللقاء طالب الوالي العظمي المجتمعين توحيد جهوديهم من أجل رفع شكاوي لأمناء أحزابهم العامين والى وزير العدل والحريات ووزير الداخلية ورئيس الحكومة والى الديوان الملكي، يشتكون من هيمنة حزب الإتحاد الإشتراكي على المشهد الحزبي و تدبير الشأن المحلي بجهة كليميم السمارة، خصوصاً مع إقتراب موعد الإستحقاقات الإنتخابية القادمة.
الى ذلك اتهم عبد الوهاب بلفقيه، عضو المكتب السياسي، لحزب "الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية" (معارضة)، رئيس المجلس البلدي لكلميم، والي جهة كلميم السمارة، علي العظمي، بـ"التلاعب" بأموال الإنعاش الوطني"، بالجهة.
و حسب موقع بديل فقد صرح بلفقيه لوسائل إعلامية، أنه "يتحدى والي الجهة محمد علي العظمي، أن يكشف عن لوائح المستفيدين من أموال الإنعاش، مستبعدا أن يرفع الوالي هذا التحدي على إعتبار أنه سخر هذه الأموال ليستفيد منها نشطاء بعض الجمعيات و الأحزاب المكلفون بمهام الإساءة إليه".
![]() |
| صورة الرسالة |


0 التعليقات