اهتز الرأي العام بالأردن، ومعه المناهضون لعقوبة الإعدام عبر العالم، على خبر تنفيذ حكم الإعدام من قبل السلطات العمومية في حق أحد عشر شخصاكانوا قد أدينوا من طرف القضاء الأردني.
إنه الخبر القاتل للانتظارات التي كانت تحملها حركة حقوق الانسان والمناصرون لإلغاء الإعدام بالأردن، الذين شكلوا طليعة رائدة بمنطقة الشرق الأوسط للدفاع عن الحق في الحياة، والمحبط للأمل الذي كانت دولة الأردن تجسده في أفق أن يكون أول بلد عربي يقرر إلغاء عقوبة الإعدام.
إن الإئتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام وشبكة المحاميات والمحامين ضد عقوبة الإعدام، يعبران عن بالغ القلق من جراء تنفيذ الإعدام بالأردن بعد توقيف لتنفيذه دام أكثر من عشر سنوات، ويؤكدان دعمها للعمل المتواصل والنوعي الذي تقوده المناهضات والمناهضون لتلك العقوبة بالأردن.
إنهما يؤكدان من جديد أن عقوبة القتل الرسمي بالإعدام الذي تمارسه الدول هو بمثابة انتقام مغلف بالقانون وبأحكام القضاء واعتداء على حق لا يمكنها أن تنتزعه بذريعة محاربة الجريمة.
إن الائتلاف والشبكة يناشدان السلطات بالأردن إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام وصولا إلى إلغائها نهائيا والمصادقة على البروتوكول الثاني الملحق بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
الرباط بتاريخ 06 يناير 2015
المنسق: عبد الرحيم الجامعي

0 التعليقات